«لحق بأمه من نفس المكان»..تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة محمد قريقع
«لحق بأمه من نفس المكان»..تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة محمد قريقع
داخل خيمة صغيرة بالقرب من بوابة مجمع الشفاء الطبي، كان الصحفي الشهيد محمد قريقع يكتب فصول حكايته الأخيرة، بعد ما أتم رسالته كاملة ولم يقصر يومًا ما، لم يهمه صوت دوي الانفجارات التي كانت تزلزل الأرض تحدت أقدامه، كل ما كان يشغله هو إيصال الحقيقة كاملة، كما أوصته والدته التي يشاء القدر أن يجمعها نفس مكان الاستشهاد معًا.. فكيف حدث ذلك؟.
محمد قريقع يلحق بوالدته
في الاقتحام الثاني لمستشفى الشفاء، قبل عدة أشهر، كانت والدة محمد قريقع ضحية أخرى اُستشهدت تحت ركام القصف، ليدفنها محمد قريقع في أرض المستشفى نفسها، وهو المكان الذي توفي بالقرب منه وفقًا لوسائل إعلام فلسطينية نقلاً عن «روسيا اليوم».
وانضم محمد قريقع إلى قافلة من سبقوه من الصحفيين، فكان على رأسهم إسماعيل الغول، صديقه الذي اغتاله القصف قبل أسابيع، ليجتمع مع والدته ورفيقيه الاثنين «الغول» وأنس الشريف الذي كان واقفًا صامدًا لآخر نفس، لا يخشى شيئًا.
اللحظات الأخيرة في حياة محمد قريقع
وقبل لحظات من استشهاده، خرج محمد قريقع في مقطع فيديو عبر بث مباشر في حسابه الرسمي على «فيسبوك»، ليسرد خلاله آخر الأخبار من داخل قطاع غزة، لكنه لم يعرف أنه بعد دقائق سيصبح هو الخبر الجديد.
يُذكر أن محمد قريقع درس الصحافة والإعلام بالجامعة الإسلامية في فلسطين، وعمل بمهنته في الصحافة حتى استشهاده، والتي أحبها كثيرًا وكان دومًا لايمل من إيصال الحقيقة للعالم أجمع.