طلاب يفاجئون مدرستهم برسائل حب مصورة.. انهارت من البكاء

كتب: editor

طلاب يفاجئون مدرستهم برسائل حب مصورة.. انهارت من البكاء

طلاب يفاجئون مدرستهم برسائل حب مصورة.. انهارت من البكاء

كتبت - جنة عمرية:
لم تكن تعلم أن سنوات العطاء التى قدَّمتها لطلابها ستعود إليها يوماً، لا على هيئة شهادات تقدير أو تكريم رسمى، بل فى صورة أعمق وأصدق وأبقى، ففى مشهد شديد الامتنان قرر عشرات من خريجى الكلية أن يُهدوا ذكرى للدكتورة نورهان سامى، أستاذ القانون الدولى الخاص بكلية الحقوق جامعة المنوفية، عبارة عن رسائل شكر مصوَّرة من كل منهم، يعبرون فيها عن تقديرهم وامتنانهم لما قدَّمته لهم، ثم جمعها فى عمل واحد.


عبَّرت الدكتورة نورهان، فى حديثها لـ«الوطن»، عن فرحتها بما أقدم عليه طلابها: «اتفاجئت بيهم باعتين الفيديو ليا ورنوا عليا قالولى يا دكتورة باعتين ليكى هدية بسيطة، فتحت شُفتها، من فرحتى انهرت من العياط»، مؤكدة أنها على مدار 33 عاماً لم تتلقَّ هدية مسَّت مشاعرها ولامست وجدانها كما فعل الفيديو.

ىا


لم تتوقع ذلك، خاصة أنهم من خريجين الكلية منذ سنوات، كما أن التوقيت كان مفاجئاً بالنسبة لها، إذ اعتادت أن تكون لحظات الوداع فى آخر أيام الدراسة، حين يحرص الطلاب على التقاط الصور وكتابة الملاحظات الصغيرة وخلق ذكريات أخيرة: «حسيت إنى حققت هدف بسعى ليه دايماً اللى هو ويبقى الأثر».


«ازرع فى الدنيا أشجاراً لا تتوقع أن تجلس تحت ظلها»، عبارة تؤمن بها «نورهان» وتترجمها إلى فعل، إذ كان قربها من طلابها نابعاً من الورش والتدريبات والزيارات التى نظمتها لهم.

ل


فادى أيمن، خريج كلية الحقوق، وأحد المشاركين فى الفيديو، يحكى عن فكرتهم: «اتفقنا نعمل ذكرى حلوة للدكتور، وشاركنا تيم أكتر من 30 شخص فى عمل الفيديو»، ويروى واحداً من مواقفها معهم، أنه قبل أربع سنوات لم تكن المحكمة التدريبية ضمن أنشطة الطلاب، لكن حين طرح الطلاب الفكرة كانت الدكتورة نورهان الداعمة الأولى، وسعت بنفسها للحصول على الموافقات، وساعدتهم فى التدريب، ومن حينها بدأ الطلاب فى التدريب بانتظام، والمشاركة فى مسابقات دولية حققوا فيها مراكز متقدمة بدعم متواصل منها.


مواضيع متعلقة