من التطوع لـ«الاتحاد الدولى».. «محمد»: أنا صوت طلاب الصيدلة وحلمهم

كتب: editor

من التطوع لـ«الاتحاد الدولى».. «محمد»: أنا صوت طلاب الصيدلة وحلمهم

من التطوع لـ«الاتحاد الدولى».. «محمد»: أنا صوت طلاب الصيدلة وحلمهم

كتبت - جنة عمرية:

لم يكن العمل التطوعى مجرد نشاط جانبي في حياة هذا الشاب، فمن قلب صعيد مصر، وتحديداً من جامعة الأزهر بأسيوط، انطلقت رحلة محمد وائل، طالب الفرقة الخامسة بكلية الصيدلة، استطاع أن يستغل الفرص المتاحة داخل كليته، ويثبت نفسه في ساحة تنافسية دولية، ليفوز بمنصب مسؤول المشروعات الإقليمية في الاتحاد الدولى لطلاب الصيدلة (IPSF) عن منطقة الشرق الأوسط.

عضوية الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة

التحق «محمد» بالجمعية العلمية لكليته التي يصفها بأنها الجهة الطلابية المعتمدة التي تنسق أعمال طلاب الصيدلة داخل الجامعة، وتعد الجمعية جزءاً من الاتحاد المصري لطلاب الصيدلة، الذي يضم في عضويته طلاباً من نحو 38 جامعة مصرية، ويُعتبر الممثل المحلي للاتحاد الدولي.


في هذه الجمعية، بدأ «محمد» خطواته الأولى، إذ عمل ضمن اللجان المختلفة، وشارك في أنشطة التوعية المجتمعية والتدريبات الخاصة بالتعليم الصيدلى، إلى أن لمع اسمه وانضم للاتحاد المصري ومنه ليمثل مصر في الاتحاد الدولي، الذي يضم في عضويته أكثر من نصف مليون طالب صيدلة حول العالم.

ل

رحلة محمد إلى منصب مسؤول المشروعات الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط

وفي انتخابات الجمعية العمومية الأخيرة للاتحاد الدولي لطلاب الصيدلة، التي عُقدت إلكترونياً بمشاركة ممثلين من أكثر من 90 دولة، تقدم «محمد» لمنصب «مسؤول المشروعات الإقليمية بمنطقة الشرق الأوسط»، وتنافس مع مرشحتين من لبنان والجزائر، وقدَّم كل منهم خطة العمل الخاصة به خلال عام التولي، وسط مناقشات مكثفة من ممثلى الجمعيات الوطنية.

وبعد العروض والمناقشات، جرى التصويت بشكل سري بين ممثلي الدول، وأسفرت النتائج عن فوز «محمد» بأغلبية الأصوات، ويحكى عن ذلك: «مسئولية كبيرة عليا، بس دى حاجة باستفاد منها على المستوى الشخصي وعلى المستوي المجتمعي والإنساني»، مؤكداً أنه بمسئوليته عن التعليم الصيدلي يتمكَّن من توعية الشباب بدور الصيدلي الحقيقي، وكيف يُقدر دور الطبيب الصيدلي في المجتمع؟.

منصبه الجديد، الذي يبدأ فعلياً فى أكتوبر المقبل، يشمل ثلاثة محاور رئيسية: التعليم الصيدلى، والصحة العامة، والتطوير المهني، وهي مسؤوليات تتطلب تواصلاً واسعاً مع الفرق الطلابية في دول المنطقة، وتخطيط وتنفيذ مشروعات إقليمية تُحدث أثراً مباشراً على مستوى الوعي والتدريب داخل كليات الصيدلة: «الأنشطة دي مش بتأثر على دراستي، بالعكس، بتزودنى بخبرة حقيقية في التنظيم والإدارة والعمل الجماعي»


مواضيع متعلقة