عميد «هندسة القاهرة»: الاعتراض على أعداد الخريجين «خارج الإطار القانوني».. (حوار)

كتب: أحمد أبوضيف

عميد «هندسة القاهرة»: الاعتراض على أعداد الخريجين «خارج الإطار القانوني».. (حوار)

عميد «هندسة القاهرة»: الاعتراض على أعداد الخريجين «خارج الإطار القانوني».. (حوار)

اعتبر الدكتور حسام عبدالفتاح، عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة، أن حالة الجدل التى تشهدها نقابة المهندسين، كل فترة، حول اعتماد خريجى كليات الهندسة بالجامعات والمعاهد المختلفة، وغير ذلك من الأمور التى تتعلق بقبول عضوية هؤلاء الخريجين فى النقابة، هى موضوعات «خارج الإطار القانونى» لنقابة المهندسين.

وأكد «عبدالفتاح» فى الوقت نفسه أن أعمال التطوير فى كليات الهندسة تخضع لأكثر من عامل، بحيث يكون الخريج متماشياً ومواكباً لكل متغيرات ومتطلبات سوق العمل.

وأوضح عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة، فى حوار لـ«الوطن»، أن الحديث عن التخصّصات وما يتم، هو أمر طبيعى فى ما يتعلق بالتوسّع فيها، وأن تكون مواكبة للمتغيّرات والتطوير المستمر، مُعرباً عن قناعته الشخصية بأن جميع التخصّصات والبرامج الهندسية مطلوبة فى سوق العمل، سواء محلياً أو إقليمياً أو دولياً.

وأضاف أنه ليس هناك ما يُمكن اعتبارها تخصّصات غير مطلوبة فى سوق العمل، وفى ما يلى تفاصيل الحوار.

■ فى البداية، كيف يمكن تفسير حالة الجدل التى تثيرها نقابة المهندسين بصفة دورية كل عام على أعداد خريجى كليات ومعاهد الهندسة؟

- أولاً نقيب المهندسين المهندس طارق النبراوى، صديق عزيز، يركز على موضوعات خارج الإطار القانونى للنقابة، ودورها هو تنظيم المهنة، ويجب على النقابة أن يكون دورها فعّالاً فى ما يتعلق بتنظيم المهنة، وهناك نقاشات حدثت مع النقابة فى هذا الإطار، بحيث تكون هناك درجات مختلفة من القدرة على ممارسة المهنة، بحيث نكون مطمئنين أن أى مهندس، قبل تحمّل المسئولية، يحصل على التدريب والتمرين الكافى الذى يسمح له بالعمل، وهناك دول كثيرة تضع فوارق بين المهندس تحت التدريب، والمهندس العامل، والمهندس المصمّم وغير ذلك، ولكن فى مصر هناك تصنيفات محدودة، إما مهندس وإما استشارى، ويجب التوسّع فى هذه الأطر، وطبقاً لرؤية النقابة حالياً، تجد أن ذلك يُحدث فروقات كبيرة لحظة التخرّج، بين الأنظمة النقابية والتعليمية فى دول العالم.

■ هل الحديث عن ضرورة تغيير التخصّصات لكليات الهندسة ضرورى لاعتراف النقابات بها؟

- الحديث عن تطوير وتغيير التخصّصات هو أمر طبيعى، فى ما يتعلق بالتوسّع فيها، وأن تكون مواكبة للمتغيّرات والتطوير المستمر، ولكن لدىّ اقتناع كبير بأن جميع التخصّصات والبرامج الهندسية مطلوبة فى سوق العمل، سواء محلياً أو إقليمياً أو دولياً، ولا يوجد ما يتم الحديث عنه بأن هناك تخصّصات غير مطلوبة فى سوق العمل، ولكن الفكرة وما يحدث أنه كل فترة نجد أن هناك طفرة فى مجال من المجالات.

■ وما السبب؟

- السبب يمكن أن يكون هناك توجّه عام لمجال معين، ومثال على ذلك، تشهد الفترة الحالية توجّه غالبية الطلاب إلى أقسام هندسة الحاسبات خاصة، وأنها تعد من وظائف المستقبل والمطلوبة لسوق العمل على الصعيدين المحلى والعالمى، ولكن لا يمكن أن نُنكر أن مهندس الحاسبات يحتاج إلى بيئة عمل تم إنشاؤها له، سواء مبنى مخصّص، أو أنظمة كهرباء، وتأمين عليه، وأنظمة تهوية وتكييفات، خاصة أن معظم المجالات والتخصّصات ترتبط ببعضها البعض، ولا يمكن أن يتحول المجتمع إلى فكرة واحدة، ولكن يجب أن تكون كل التخصّصات موجودة فى المجتمع لتتكامل معاً.


مواضيع متعلقة