3 مليارات جنيه إسترليني تشعل نزاعا بعد وفاة الملياردير الهندي سانجاي كابور

كتب: أمنية سعيد

3 مليارات جنيه إسترليني تشعل نزاعا بعد وفاة الملياردير الهندي سانجاي كابور

3 مليارات جنيه إسترليني تشعل نزاعا بعد وفاة الملياردير الهندي سانجاي كابور

أثارت الوفاة المفاجئة للملياردير الهندي سانجاي كابور، البالغ من العمر 53 عامًا، نزاعًا حادًا على ميراثه البالغ 3 مليارات جنيه إسترليني، إذ انهار كابور، الذي كان صديقًا مقربًا للأمير ويليام، أثناء مباراة بولو في وندسور، ويُعتقد أنه ابتلع نحلة، مما أدى إلى إصابته بنوبة قلبية قاتلة نتيجة صدمة الحساسية المفرطة، وقد ورث كابور شركة Sona Comstar العالمية العملاقة لقطع غيار السيارات من والده، والتي تبلغ قيمتها 2.7 مليار جنيه إسترليني، وأصبحت الشركة الآن في قلب معركة قانونية بين والدته ومجلس إدارتها.

اتهامات الوالدة وتجاهل مزاعمها

وتتهم والدة سانجاي كابور، السيدة راني كابور، مجلس إدارة الشركة باستغلال حزن العائلة للسيطرة على الشركة، وفي رسالة وجهتها إلى المجلس وهيئة تنظيم السوق الهندية، زعمت أن ابنها توفي في ظروف مشبوهة وغير مبررة، وأنها أُجبرت على توقيع وثائق تحت ضغط عاطفي، كما ادّعت أن زوجها الراحل جعلها المستفيدة الوحيدة من تركته وأكبر مساهم في الشركة، لكن الشركة نفت هذه المزاعم، مؤكدة أن السيدة كابور لم تكن مساهمة لأكثر من ست سنوات.

سانجاي كابور، 53 عامًا، في الصورة مع والدته راني كابور، التي تتصارع مع مجلس إدارة الشركة بشأن ميراث الشركة

ويبدو أن أرملة سانجاي كابور، بريا ساشديفا، قد انحازت إلى جانب مجلس إدارة الشركة، فقد جرى تعيينها مديرة غير تنفيذية في اجتماع الشركة السنوي، على الرغم من اعتراضات والدة زوجها، وفي تطور لافت، نشر مكتب بريا ساشديفا تقرير الطبيب الشرعي الذي أكد أن وفاة سانجاي كابور كانت لأسباب طبيعية، نتيجة تضخم في البطين ومرض نقص تروية القلب، مما أدى إلى إغلاق التحقيق رسميًا.

انهار رجل الأعمال الهندي سانجاي كابور أثناء لعب البولو في إنجلترا في وقت سابق من هذا العام (الصورة في عام 2014)

كان متزوجًا من بريا ساشديف كابور (في الصورة، على اليسار)

صراع عائلي

ودخلت شقيقة سانجاي، ماندير كابور، على خط النزاع، حيث نشرت على إنستجرام صورة مع شقيقها ووالدتها، متعهدة بحماية ما كان يريده شقيقها ووالدها، أما محامي السيدة راني كابور، فايبهاف جاجار، أكد أن هناك مؤامرة للسيطرة على الشركة، وأن وفاة سانجاي قد تكون جزءًا من هذه المؤامرة، وفي الوقت نفسه، يستمر النادي الملكي الذي كان يترأسه الأمير فيليب ومن بعده الملك تشارلز، في تقديم تعازيه لأسرة الملياردير الهندي وأصدقائه.