أحمد مراد ينعى صنع الله إبراهيم بكلمات مٌؤثرة: قرأ كل رواياتي بشغف

كتب: إلهام الكردوسي

أحمد مراد ينعى صنع الله إبراهيم بكلمات مٌؤثرة: قرأ كل رواياتي بشغف

أحمد مراد ينعى صنع الله إبراهيم بكلمات مٌؤثرة: قرأ كل رواياتي بشغف

نعى الكاتب والسيناريست أحمد مراد، الروائي الراحل صنع الله إبراهيم الذي توفي اليوم عن عمر يناهز 88 عامًا، بعد صراع مع المرض، مُعربًا عن حزنه لفقدان الروائي الكبير.

أحمد مراد ينعى رحيل الروائي صنع الله إبراهيم

ونشر أحمد مراد مجموعة من الصور تجمعهما معًا، وعلق عليها مراد عبر فيسبوك: «الصورة الأخيرة..، لست قادرًا على استيعاب رحيل الأستاذ صنع الله إبراهيم، كان أول من شجّعني من جيل الكبار، وفضله عليّ كبير، كتب لي كلمة على ظهر تراب الماس، وقرأ كل رواياتي بشغف، ونصحني كصديق عزيز، أب، وكاتب فريد من نوعه، كان قلبه خفيفًا وروحه عنيدة، لم يكن يقيس العمر بالسنين، بل بقدر ما يظل الحلم والتجربة نابضين فيه، سأكتب دائمًا وكأنك تقرأ».

وفاة صنع الله إبراهيم

وصنع الله إبراهيم أحد أعمدة الرواية العربية، ترك إرثًا مُتميزًا للمكتبة العربية، كتب أول أعماله «تلك الرائحة» في 1966، وتوالت أعماله الروائية والقصصية حيث تفرغ للكتابة منذ السبعينات، ومن بين أعماله «اللجنة»، و«نجمة أغسطس»، «بيروت بيروت» التي تناولت الحرب الأهلية اللبنانية، وفي رواية «وردة» التي سلّطت الضوء على ثورة ظفار في سلطنة عمان، و«شرف» الرواية الثالثة في تصنيف أفضل مائة رواية عربية.

وكانت الأسرة حددت موعد إقامة عزاء صنع الله إبراهيم، السبت المقبل في مسجد عمر مكرم بالتحرير، عقب صلاة المغرب.