مساعد وزير الداخلية الأسبق يثني على حملة «المتحدة»: عبور الطرق عشوائيًا مغامرة قاتلة
مساعد وزير الداخلية الأسبق يثني على حملة «المتحدة»: عبور الطرق عشوائيًا مغامرة قاتلة
قال اللواء مدحت قريطم، مساعد وزير الداخلية الأسبق لقطاع الشرطة المتخصصة، إن حادث المشاة الأخير الذي ما زال قيد التحقيق، يسلّط الضوء على ضرورة الالتزام بأماكن العبور المخصصة، محملًا المسؤولية المشتركة لكل من المشاة وقائدي المركبات.
مسؤولية مشتركة
وأوضح قريطم، خلال مداخلة ببرنامج «اليوم»، المذاع على قناة dmc، وتقدمه الإعلامية دينا عصمت، أن موقع الحادث كان على بُعد أمتار قليلة من نفق لعبور المشاة، إضافة إلى وجود إشارة مرور على مسافة نحو 300 متر، مشددًا على أن عبور الطريق عشوائيًا يعد مغامرة بحياة الأفراد وأطفالهم، مضيفًا أن على السائق كذلك مسؤولية التوقف أو الإبطاء عند رؤية مشاة، رغم ما قد يسببه ذلك من مخاطر في حال وجود سيارات أخرى خلفه أو بجواره، مما يجعل الموقف بالغ الصعوبة.
المتحدة تطلق حملة للتوعية بسلامة الطرق
وأشار إلى أن الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية أطلقت حملة للتوعية بسلامة الطرق، مثنيًا على المبادرة وداعيًا إلى استمرار مثل هذه الحملات، ليس فقط عبر القوانين والغرامات، بل عبر التثقيف المروري لقائدي المركبات والمشاة على حد سواء.
ولفت إلى ضرورة توعية الناس بالفروق الجوهرية بين السرعات المسموح بها وأثرها على نسبة النجاة في حوادث الدهس؛ فمثلًا، عند سرعة 30 كيلومترًا في الساعة تقل نسبة الوفاة بشكل كبير مقارنة بسرعة 60 كيلومترًا التي قد تؤدي إلى وفاة 9 من كل 10 مصابين.
التثقيف من الصغر
وأكد قريطم أن حملات التوعية ينبغي أن تشمل المدارس والجامعات والمناطق السكنية، وأن يتم تعزيز الإرشادات المرورية على الطرق، مشيدًا بجهود وزارة الداخلية في نشر هذه الإرشادات، وبالمؤسسات الإعلامية التي تساهم في ترسيخ ثقافة السلامة المرورية.