القصة الكاملة لمعلمة أمريكية اعترفت باستدراج طفل عمره 11 عاما

كتب: أنس سعد

القصة الكاملة لمعلمة أمريكية اعترفت باستدراج طفل عمره 11 عاما

القصة الكاملة لمعلمة أمريكية اعترفت باستدراج طفل عمره 11 عاما

شهدت مدينة ديكاتور في ولاية إلينوي الأمريكية، واقعة مأساوية، إذ أقرت معلمة بديلة تدعى ألي باردفيلد (34 عامًا) بذنبها في الاعتداء على تلميذ صغير يبلغ من العمر 11 عامًا، أثناء وجودها في منزلها الخاص.

القصة بدأت في عامي 2023، عندما كان الطالب، الذي يدرس في الصف السادس بأكاديمية هوب، وعمره 11 عاماً، يزور منزل معلمته في مناسبات متعددة تحت حجة اللعب، ولاحظت والدة الطفل تغيرات واضحة في سلوك ابنها بعد هذه الزيارات، ما دفعها لتفقد هاتفه وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى اكتشفت رسائل بين ابنها والمعلمة، بالإضافة إلى مبلغ مالي قدره 700 دولار.

الطفل يعترف بالواقعة

وفي حديث مباشر مع والدته، اعترف الطفل بالواقعة، خلال إحدى زياراته لمنزلها بتاريخ 29 مارس 2024، وجاء بعد أن أصدرت الشرطة بيانًا رسميًا يؤكد التحقيقات ويصف الادعاءات بأنها صادمة، خاصة وأن الجانية المزعومة تعد شخص موثوق، وفقا لموقع فوكس نيوز.

فصل المعلمة من عملها

وأكدت الشرطة أن «باردفيلد» كانت تعمل معلمة بديلة لفترة طويلة، ومكلفة بتدريس صف الضحية في الصف السادس ضمن المنطقة التعليمية 61، وعقب القبض عليها، تم فصلها فورًا من عملها، كما اعترفت في مقابلات الشرطة بالواقعة، مؤكدة أنها أعطته أموالاً عبر تطبيق CashApp.

المعلمة تنتظر الحكم

وتنتظر المتهمةالحكم النهائي في سبتمبر المقبل بتهمة الاعتداء على الطفل، وسط دعم الشرطة التام للضحية وعائلته، والتزامهم بمساعدتهم في تجاوز هذه الصدمة.


مواضيع متعلقة