محكى القلعة.. 9 ليالٍ من الإبداع الفني لعشاق الموسيقى العربية (ريفيو)
محكى القلعة.. 9 ليالٍ من الإبداع الفني لعشاق الموسيقى العربية (ريفيو)
ساعات قليلة وتنطلق فعاليات مهرجان محكى القلعة فى دورته الـ33، داخل قلعة صلاح الدين الأيوبى مساء اليوم الجمعة، والذى تستمر حفلاته فى الفترة من 15 حتى 23 أغسطس الجارى، حيث يعد محكى القلعة من أهم وأبرز الفعاليات الفنية والموسيقية الدولية التى تنظمها دار الأوبرا المصرية، برعاية الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، وشريف فتحى، وزير السياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة، إذ يلتقى الفن بالموروث التاريخى فى أجواء فريدة من نوعها، من أجل تعزيز التراث الثقافى والفنى، والذى يسلط الضوء على الموسيقى التقليدية والمعاصرة، مما يسهم فى الحفاظ على التراث الموسيقى ونقله للأجيال الجديدة.
ويتميز مهرجان محكى القلعة للموسيقى بأنه يُضفى أجواءً ساحرة تجمع بين عبق التاريخ وروعة الموسيقى، حيث تتزين قلعة صلاح الدين بأضواء مميزة فى ليالٍ فريدة من نوعها فى تجربة شاملة لجميع عشاق الموسيقى، ما يخلق تجربة ثقافية لا تُنسى، حيث يهدف مهرجان محكى القلعة للموسيقى إلى تعزيز الهوية الثقافية الوطنية من خلال إحياء التراث الموسيقى الأصيل، بالإضافة إلى تقديم موسيقى حديثة تُلبى ذوق الأجيال الجديدة، من خلال التنوع فى حفلاته.
وأوضح «هنو» أن مهرجان محكى القلعة له ثقل جماهيرى كبير فى المنطقة العربية منذ عقود طويلة، ويتميز بأنه يركز على الهوية المصرية إلى جانب التغييرات التى شهدتها المنطقة العربية بالسنوات الأخيرة فى كل من المجالين الفنى والثقافى.
من جانبه، تحدَّث الفنان هشام عباس، الذى يُحيى حفلاً فى اليوم الرابع من أيام المحكى، معبراً عن سعادته لتجدد اللقاء مع مهرجان محكى القلعة فى دورته الـ 33، خاصة أنه يعتبره المهرجان الأقرب إلى قلبه، لما يتمتع به من أجواء تاريخية خاصة تجعله فى حالة من السعادة لا مثيل لها.
وتابع هشام عباس، فى تصريحات لـ«الوطن»، أن أهم ما يميز مهرجان القلعة بالنسبة له هو حضور العائلات بشكل كامل لمتابعة كل الحفلات، وهو ما يجعل كل فعالياته ترفع شعار «كامل العدد»، خاصة مع توافر أسعار التذاكر بشكل اقتصادى، ما يجعل هناك فرصة كبيرة للترفيه والاستمتاع بالفن الراقى فى آن واحد.
وأثنى هشام عباس على الدور الكبير الذى تبذله وزارة الثقافة ودار الأوبرا المصرية للحفاظ على مهرجان القلعة واستمراريته فى ظل الظروف المحيطة والتطور الكبير فى نوعية الحفلات، ما يجعله الخيار الأول للأسر بكافة الفئات العمرية، إذ يقدم لهم تنوعاً كبيراً فى الموسيقى بين الشرق والغرب.
وهو ما أكدته عازفة الماريمبا نسمة عبدالعزيز، التى قالت إنها تعتبر دار الأوبرا المصرية بيتها الأول، لأنها أول من منحت لها الفرصة لتقديم موهبتها وعزفها على آلة الماريمبا، كما أن مهرجان القلعة ساعدها فى الانتشار وتحقيق جماهيرية كبيرة خلال دوراته المتنوعة وغيره من فعاليات دار الأوبرا.
وتابعت نسمة عبدالعزيز لـ«الوطن»: «فى كل مرة أقف فيها على مسرح مهرجان القلعة بشكل رسمى أشعر بسعادة ليس لها مثيل، لأنه أول مسرح أقف عليه فى حياتى حينما كنت طفلة، وسأظل ممتنة لدار الأوبرا، لأنها منحتنى هذه الفرصة، ولهذا لا أتردد لحظة فى قبول أى حفل فى الأوبرا».
كما أعرب المطرب أحمد جمال عن سعادته وفخره بمشاركته فى الدورة الـ33 من مهرجان محكى القلعة، واصفاً نفسه بأنه من المحظوظين بأن يكون ضمن جدول فعاليات الدورة الحالية.
وتابع «جمال»، فى تصريحاته لـ«الوطن»، أن من مميزات مهرجان القلعة حفاظه على التطور كل عام بشكل ملحوظ فى ظل التحديات التى يشهدها الوسط الفنى والغنائى بالآونة الأخيرة، موضحاً أنه أعد برنامجاً مميزاً لجمهور القلعة، خاصة أن لديهم ذوقاً خاصاً فى الأغانى، ويستعد لتقديم عدد متنوع من الأغانى بما يتناسب مع وقت فقرته فى الحفل، نظراً لضيق الوقت.
وأشار «جمال» إلى أن من أكثر الأغانى التى يطلبها الجمهور على مدار حفلاته فى مهرجان القلعة كل عام هى أغنية «اضحكى»، التى تشهد تفاعلاً كبيراً من الحضور بمختلف أعمارهم.
من جانبه، أعلن المطرب مصطفى حجاج عن استعداده للمشاركة بمهرجان القلعة مثل كل عام، مؤكداً أنه سعيد بهذه المشاركة: «أنتظر مهرجان القلعة كل عام حتى أجدد لقائى مع الجمهور فهو الأهم بالنسبة لى».