عفو الرئيس يغير كل شيء.. الناشط علي حسين مهدي يكشف كيف استقبله الوطن بعد سنوات من الغياب
عفو الرئيس يغير كل شيء.. الناشط علي حسين مهدي يكشف كيف استقبله الوطن بعد سنوات من الغياب
قبل عامين قرر الناشط علي حسين مهدي، الذي طالما هاجم مصر من الخارج، العودة إلى أرض الوطن بعد سنوات قضاها في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كان يطلق الاتهامات ويكيل الشائعات دون أن يذكر أيًا من الإيجابيات، لكن منذ عودته اختفى عن الساحة، مما أثار موجة من التكهنات بين معارضيه والمهاجرين، الذين روّجوا لادعاءات «الاختفاء القسري».
لكن المفاجأة جاءت عندما عاود مهدي الظهور مؤخرًا لينفي تلك الروايات بنفسه، ويكشف الحقيقة حول ما حدث خلال الفترة الماضية.
رحلة العودة إلى مصر
ظهر الناشط علي حسين مهدي في مقطع فيديو مصور، كشف خلاله تفاصيل عودته إلى مصر بعد فترة من الغياب، مشيرًا إلى أن قرار العودة جاء على إثر أحداث 7 أكتوبر وما تعرض له العرب في الولايات المتحدة، قائلا: «كل المؤثرين العرب واجهوا اضطهادًا بعد 7 أكتوبر في عهد بايدن، واضطررنا للعودة. في ذلك الوقت، تخليت عن الإقامة وجئت إلى مصر، رغم علمي بالقضايا المرفوعة ضدي».
وجاءت تصريحاته ردًا على الشائعات التي انتشرت حول اختفائه، مؤكدًا أن عودته كانت اختيارية وليست قسرية، لتؤكد رحلته نحو تصحيح المسار، معبرًا عن تقديره للفرصة الثانية التي منحتها له الدولة.
وأكد الناشط علي حسين مهدي أنه خضع للإجراءات القانونية بعد عودته إلى مصر، نظرًا لتقديم بعض المواطنين بلاغات ضده في قضايا تتعلق بنشر أخبار كاذبة، موضحا أنه بعد مرور عام، تقدم بطلب للحصول على عفو رئاسي، مضيفا: «تفاجأت بقبول طلب العفو، حيث وافق السيد الرئيس على إدراج اسمي ضمن قائمة المعفى عنهم في 30 يونيو 2025، وتعاملت معاملة كريمة، خلافًا لما كنت أتوقعه، كنت قلقًا من مواجهة صعوبات، لكن ذلك لم يحدث»
معاملة فاقت كل التوقعات
وأشاد مهدي بالخطوة الإنسانية والقانونية التي أتاحت له فرصة جديدة، مؤكدًا أن تجربته كانت إيجابية بعد عودته إلى أرض الوطن، معربا عن سعادته الغامرة بتجربته بعد العودة إلى مصر، واصفًا ما مر به بـ«التدبير الإلهي» الذي ساعده على تصحيح أفكاره وإعادة التواصل مع أهله وأصدقائه، مؤكدًا أن المعاملة التي تلقاها في مصر فاقت توقعاته، مقارنةً بفترة وجوده في الخارج.