نهاد أبو القمصان تكشف عقوبة المتهمين بحادث الواحات.. شروع في قتل
نهاد أبو القمصان تكشف عقوبة المتهمين بحادث الواحات.. شروع في قتل
حادث مأساوي على طريق الواحات، شهدته الساعات الماضية، بعدما وثق مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، مطاردة 3 سيارات ملاكي، للفتاتين «رنا ونزال» على الطريق، في محاولات مضايقتهما، لتحاول الضحيتين تفادي الأمر، الذي انتهى باصطدام سيارتهما بسيارة نقل، ونتج عنه إصابتهما بإصابات بالغة أسفر عن دخولهما للمستشفى، بإصابات وتشوه في الوجه.
«اقفي وإلا هقتلك»، هكذا هدد المتهمون الضحايا بحسب قولهما في التحقيقات قبل وقوع الحادث الأليم الذي وثقته عدسة كاميرا أحد شهود العيان.
نهاد أبو القمصان تكشف عقوبة المتهمين
من جانبها، علقت نهاد أبو القمصان، عضو المجلس القومي لحقوق الانسان، على حادث الواحات، بإن ما حدث ليس مجرد حادث عابر، ولكنه شروع في قتل، مستنكرة ما قام به الطلاب، قائلة: «طالب في كلية الطب المفروض هيبقى مسؤول عن ناس وأرواح، وطالب في كلية السياسة والاقتصاد، اتعاملوا بطريقة الصيادين وطاردوهم، دي قضية شروع في قتل».
وتابعت في مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على فيسبوك: «الشباب دول خطر على الشباب والأطفال، والبنات زي كل البنات المصرية انسحبوا من الكافيه لكن طاردوهم وانتهى بحادث.
ما هي عوبة الشروع في قتل في القانون المصري؟
وفقًا لما جاء في المادة 45، الشروع في القتل يعني البدء في تنفيذ فعل، والقصد به ارتكاب جنحة أو جناية، إذا خاب أثره أو وقف لأسباب لا دخل لإرادة الفاعل فيها.
وحسب قانون العقوبات المصري بالمادة 46 يعاقب على الشروع في الجنايات بالعقوبات الآتي ذكرها، على النحو التالي:
- إذا كانت العقوبة المقررة لهذه الجريمة التامة هي الإعدام، تكون عقوبة الشروع في القتل تصبح السجن المؤبد.
- إن كانت العقوبة المقررة للجريمة التامة، هي السجن المؤبد، وتصبح عقوبة الشروع في القتل هي السجن المشدد.
- حال إن كانت العقوبة المقررة للجريمة التامة هي السجن المشدد، وتكون عقوبة الشروع في القتل هي السجن المشدد، ومدة لا تزيد عن نصف الحد الأقصى للجريمة أو تكون العقوبة هي السجن.
- حال كانت العقوبة المقررة للجريمة التامة هي السجن، تكون عقوبة الشروع في القتل هي السجن مدة لا تزيد عن نصف الحد الأقصى، أو تكون العقوبة هي الحبس.
الجدير بالذكر إن بعد تداول مقطع الفيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لم تمر سوى ساعات قليلة، وتبين مدى سرعة واستجابة وزارة الداخلية للشكاوى، التي ألقت القبض على المتهمين الثلاثة، الذين تبين أنهم 3 طلاب يدرسون في كليتي الطب وسياسة واقتصاد، بالإضافة إلى سائق يعمل بأحد تطبيقات النقل السريع.