بعد تغريدة محمد صلاح.. الأمم المتحدة تطالب بمعاقبة إسرائيل رياضيا
بعد تغريدة محمد صلاح.. الأمم المتحدة تطالب بمعاقبة إسرائيل رياضيا
هز استشهاد اللاعب الفلسطيني سليمان العبيد، المعروف بـ«بيليه فلسطين»، العالم بعد استهدافه من الاحتلال الإسرائيلي في أثناء بحثه عن طعام لأطفاله، خاصة بعد خروج النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، بتغريدة يسأل فيها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» عن سبب استشهاد اللاعب الفلسطيني، والمسؤول عن استهدافه.
وحققت تغريدة نجم ليفربول، محمد صلاح، حول استشهاد اللاعب الفلسطيني سليمان العبيد، «بيليه فلسطين»، رقمًا قياسيًا بـ6 ملايين مشاهدة خلال ساعة واحدة فقط، من نشرها.
الأمم المتحدة تطالب بمعاقبة إسرائيل رياضيا
ودعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، لاستبعاد إسرائيل من جميع المسابقات تحت مظلة الاتحاد.
وغردت ألبانيزي عبر منصة «إكس» حول استشهاد بيليه فلسطين، قائلة: «حان الوقت لاستبعاد قتَلَته من البطولات، لنحرر الرياضة من الفصل العنصري والإبادة الجماعية»
وجاءت تغريدة محمد صلاح بعد أن نشر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» صورة سليمان العبيد، بعد استشهاده برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وهو ينتظر المساعدات في قطاع غزة، عبر منصة «إكس»، معلقًا: «وداعًا سليمان العبيد، موهبةٌ أعادت الأملَ إلى قلوبِ أطفالٍ لا يُحصى، حتى في أحلكِ الأوقات»، ليعيد محمد صلاح نشر التغريدة، مصحوبة بتساؤل: «هل تستطيع أن تخبرني كيف توفي؟ أين؟ ولماذا؟».
وفي وقت سابق، وجهت أرملة اللاعب الفلسطيني سليمان العبيد، نداءً إلى النجم المصري محمد صلاح، طالبته فيه بمساعدتها وأطفالها على مغادرة قطاع غزة، بحثًا عن حياة آمنة ومستقبل أفضل، قائلة: «أنا بناشد محمد صلاح ياخدنا يسفرنا بره، ولادي يتعلموا ويصيروا مثل أبوهم، وابني نسيم يخلفه في الملاعب».
من هو سليمان العُبيد بيليه؟
ولد سليمان العُبيد في 24 مارس 1984 بمدينة غزة، وهو أب لخمسة أطفال، وبدأ مشواره الرياضي مع نادي خدمات الشاطئ، قبل الانتقال إلى نادي الأمعري في الضفة الغربية، إذ فاز بلقب أول دوري محترفين عام 2010، قبل أن يعود إلى غزة ويلتحق بصفوف نادي غزة الرياضي، حيث توج هدافا للدوري في موسمي 2015-2016 و2016-2017، وسجل اللاعب أكثر من 100 هدف في مسيرته، وشارك مع المنتخب الوطني الفلسطيني، مسجلا 4 أهداف دولية، وفق «روسيا اليوم».
وكانت أرملته كشفت لحظاته الأخيرة، قائلة: «سألته قبل أن يغادر ستقطع كل هذه المسافة سيرا؟ قال نعم.. لدينا أطفال أريد أن أطعمهم»، ثم نهض لصلاة الفجر، واستمع لسورة الكهف مرتين، وأخذ سبحته وغادر، وبعدها بساعات وصلني خبر إصابته الخطرة.. راح يجيب لقمة عيش، واستشهد ليش؟».