خبير استراتيجي أوكراني: قمة ترامب وبوتين لبحث التصعيد النووي وليس أزمة كييف

كتب: شريف سليمان

خبير استراتيجي أوكراني: قمة ترامب وبوتين لبحث التصعيد النووي وليس أزمة كييف

خبير استراتيجي أوكراني: قمة ترامب وبوتين لبحث التصعيد النووي وليس أزمة كييف

قال إيفان أوس، مستشار السياسة الخارجية في المعهد الوطني الأوكراني للدراسات الاستراتيجية، إن القمة المرتقبة في ولاية ألاسكا الأمريكية تحظى بترقب عالمي واسع، مُرجِّحًا أن تشمل توقيع عدد من الاتفاقيات، من بينها اتفاق نووي جديد.

أوكرانيا لن تكون الملف الرئيسي في قمة ترامب وبوتين

وأضاف أوس، في تصريحات مع الإعلامية حبيبة عمر، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الأخير في المجال النووي بدأ بتصريحات الرئيس الروسي السابق ديمتري مدفيديف بشأن احتمال استخدام موسكو للسلاح النووي، وهو ما قابله رد من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنشر غواصتين قبالة السواحل الروسية، ما زاد من حدة التوتر.

ورجَّح أوس أن يكون هذا التصعيد محورًا أساسيًا في القمة، وليس الملف الأوكراني كما يظن البعض، مشيرًا إلى أن دولة أوكرانيا قد تكون أحد مواضيع النقاش في القمة، لكنها لن تكون الموضوع الرئيسي، نظرًا إلى تعدد الملفات المرتبطة بالتصعيد النووي وغيره من القضايا العالمية.

وأوضح أن الاجتماع سينعقد خلال عشر ساعات تقريبًا، ومن ثم ستتضح ملامح المفاوضات، مشيرًا، إلى أن أوكرانيا ودولاً أخرى قد تكون مخطئة في اعتقادها بأن الملف الأوكراني سيكون في صدارة أجندة القمة.

سبب اختيار ألاسكا للقمة الأمريكية الروسية

وفي ما يتعلق باختيار ألاسكا كموقع للاجتماع، قال أوس إن بوتين لن يكون حاضرًا هناك من دون دلالة رمزية قوية، معتبرًا أن ألاسكا كانت أرضًا روسية سابقًا، وبيعها للولايات المتحدة لا يزال محل شكوك روسية، من حيث الشفافية والنوايا.

ولفت إلى أن الاجتماع في قاعدة عسكرية أمريكية يمثل صدمة كبيرة، لكنه قد يكون فرصة للرئيس الروسي لتقديم مقترحات استراتيجية للرئيس الأمريكي، تتجاوز أوكرانيا إلى قضايا التعاون في مجالات المعادن النادرة، والنفط، والغاز.


مواضيع متعلقة