جدل الراقصة بوسي.. حسابات متعددة وشخصيتان بالاسم نفسه

كتب: أمنية سعيد

جدل الراقصة بوسي.. حسابات متعددة وشخصيتان بالاسم نفسه

جدل الراقصة بوسي.. حسابات متعددة وشخصيتان بالاسم نفسه

احتل اسم الراقصة «بوسي الأسد» المركز الثاني في ترند «جوجل»، وذلك عقب ساعات من إلقاء الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، القبض عليها، وجاءت عملية الضبط بعد تحريات دقيقة أثبتت قيامها بنشر مقاطع فيديو راقصة بملابس خادشة للحياء، وبصورة مبتذلة تنافي الآداب العامة، وهو الأمر الذي تحول إلى مادة للجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة مع تشابه اسمها مع اسم راقصة أخرى تُدعى «بوسي»، وتُقدم محتوى مشابهًا لما تُقدمه الأسد.

من هي الراقصة بوسي؟

ومن خلال عملية البحث عبر منصات التواصل الاجتماعي، تبين أن الراقصة التي أُلقي القبض عليها خلال الساعات الماضية هي صانعة محتوى مصرية واسمها الحقيقي «ميرا جمال»، ولديها عدة حسابات إلكترونية بأسماء «بوسي الأسد»، و«الملكة بوسي»، و«0211 LION»، عبر منصات مثل «تيك توك»، و«إنستجرام»، و«يوتيوب»، وقد أصبحت معروفة على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق «تيك توك»، من خلال مقاطع فيديو ترتدي فيها شعرًا مستعارًا «باروكات» باللون الأشقر، وترقص بملابس جريئة، وهو ما أكسبها شهرة واسعة ومتابعة جماهيرية كبيرة.

بوسي الأسد

بوسي الأسد

وكانت شهرة «بوسي الأسد» مرتبطة بظهورها اللافت والذي اعتمد على تزييف المظهر الخارجي، وقد ارتبط اسمها مؤخرًا ببعض القضايا القانونية التي وجهت لها تهمة نشر محتوى خادش للحياء وممارسة أعمال منافية للآداب العامة، وهو ما تم على إثره القبض عليها في منطقة هضبة الأهرام بالجيزة.بوسي

أما الراقصة الأخرى التي خلط رواد مواقع التواصل الاجتماعي بينها وبين «بوسي الأسد» فاسمها الحقيقي ياسمين سامي، وقد اشتهرت على منصات التواصل الاجتماعي باسم «بوسي»، وتبلغ من العمر 25 عامًا وحاصلة على دبلوم فني، وتحترف الرقص في الأفراح.

بوسي الأسد

نشاط إجرامي

وبحسب الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية، أكدت التحريات أن «بوسي الأسد»، التي كانت تعمل على «تيك توك» وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي، قد تم ضبطها في نطاق قسم شرطة الأهرام بالجيزة، وعُثر بحوزتها على أربعة هواتف محمولة، وكشف الفحص الفني لها عن وجود دلائل قوية تثبت نشاطها الإجرامي، وبمواجهتها، اعترفت الراقصة بنشر المقاطع المصورة على صفحاتها بهدف زيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية كبيرة، لتنتهي بذلك مسيرة راقصة أثارت الجدل وأحدثت صدمة في الأوساط الفنية والاجتماعية.