نقيب الصحفيين الفلسطينيين: الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أكبر مجزرة إعلامية بقتل 238 صحفيا

كتب: سهيلة هاني

نقيب الصحفيين الفلسطينيين: الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أكبر مجزرة إعلامية بقتل 238 صحفيا

نقيب الصحفيين الفلسطينيين: الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أكبر مجزرة إعلامية بقتل 238 صحفيا

قال ناصر أبو بكر، نقيب الصحفيين الفلسطينيين، إننا نتعرض لحرب إبادة متواصلة وحرب إعلامية، راح ضحيتها أكثر من 238 صحفيا، وأصيب المئات ودُمِّر أكثر من 1500 منزل للصحفيين، و115 مؤسسة إعلامية تم تدميرها.

مليونا فلسطيني رهائن الاحتلال

وتابع أبو بكر، في كلمة مسجلة أرسلها لنقابة الصحفيين المصريين لتبثها في اليوم التضامني الذي نظمته النقابة مساء اليوم قائلا: «الصحفيون الفلسطينيون يزدادون يوميا إصرارا على نقل معاناة الشعب، أكثر من مليوني فلسطيني رهائن الاحتلال في غزة بدون مأوى، في ظل حرب قاتلة لم يشهد التاريخ مثلها، فقد ارتكب الاحتلال أكبر مجزرة إعلامية».

وواصل: «مطلوب توحيد الجهود القضائية أمام المحاكم الدولية، وفي كل المؤسسات التابعة للأمم المتحدة»، مشيدا بدور نقابة الصحفيين المصريين في قيادة كل التحركات لمساندة الصحفيين الفلطسينيين وكان لها الدور الأبرز في العالم العربي في كل الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني.

نظمت نقابة الصحفيين يوما تضامنيا مع الشعب الفلسطيني والصحافة الفلسطينية بعنوان «غزة تواجه الإبادة والتهجير.. أوقفوا الحرب»، وتم تنظيم وقفة رمزية بالشموع حزنا على استشهاد 6 من الزملاء الصحفيين في الاستهداف الذي ارتكبه الاحتلال الصهيوني منذ أيام، وطال أنس الشريف ومحمد قريقع وباقي زملائهم في محاولة من الاحتلال لتكميم الأصوات لعدم نقل ما يرتكبه من مجازر وجرائم في غزة.

غزة تواجه الإبادة والتهجير

ومن جانبه، أكد جمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين المصريين، أن اغتيال الصحفي الفلسطيني أنس الشريف وزملائه ليس حدثًا عابرًا، بل جريمة مقصودة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة بعد أن كشفوا مأساة التجويع التي يفرضها الاحتلال على سكان قطاع غزة.

وأوضح عبدالرحيم، في كلمته خلال فعاليات اليوم التضامني مع الصحافة الفلسطينية، أن النقابة منذ طوفان الأقصى وللعام الثاني على التوالي، أصدرت بيانات تؤيد حق المقاومة، ونظمت عشرات الفعاليات التضامنية، معتبرًا أن نقابة الصحفيين الفلسطينية وأعضاءها جزء أصيل من الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين المصريين.

وأضاف أن النقابة كانت دائمًا ضد الإبادة والتهجير، وها هي اليوم تقف ضد سياسة التجويع التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الجهود التي بذلها أنس الشريف وزملاؤه من الصحفيين ساعدت في نقل ما يجري في غزة إلى العالم وتحريك الرأي العام الدولي للخروج في مظاهرات تندد بالعدوان.

غياب المنظمات الدولية

وانتقد عبد الرحيم غياب الموقف الجاد من بعض المنظمات الدولية، قائلًا: «لا أرى دورًا حقيقيًا لاتحاد الصحفيين الدولي أو منظمة مراسلون بلا حدود، بينما نحن جلسنا ساعة ونصف مع رئيس اتحاد الصحفيين العرب لإقناعه بإصدار بيان يدين التطبيع»، متمنيًا أن يتخذ الاتحاد العربي موقفًا واضحًا إزاء اغتيال الصحفيين.

وتساءل: «كيف تتحرك هذه الاتحادات إذا قُبض على صحفي في دولة ما، بينما لا تتحرك أمام اغتيال 238 صحفيًا في فلسطين؟»، داعيًا إلى تحرك عربي ودولي عاجل لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحافة الفلسطينية.