دبلوماسي فلسطيني سابق: ضغوط داخلية على نتنياهو لقبول الهدنة

كتب: يارا أشرف

دبلوماسي فلسطيني سابق: ضغوط داخلية على نتنياهو لقبول الهدنة

دبلوماسي فلسطيني سابق: ضغوط داخلية على نتنياهو لقبول الهدنة

أكد السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، أنّ حركة حماس أبدت قدراً من المرونة إزاء بنود المقترح الجديد لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحاً أنّ المفاوضات الجارية ما زالت مستمرة في القاهرة برعاية مصرية وقطرية وتركية، وبضمانات أمريكية، بهدف التوصل إلى هدنة تمتد ستين يومًا قابلة للتطوير إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.

توترات بالشارع الإسرائيلي

وأوضح جبر، خلال حواره عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أنّ الوضع الداخلي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يشهد حالة من الاضطراب نتيجة ضغوط داخلية من اليمين المتطرف والأحزاب المعارضة، إضافة إلى المظاهرات الحاشدة التي خرجت في تل أبيب بمشاركة عشرات الآلاف للمطالبة بالالتزام بالاتفاق، الأمر الذي يزيد من فرص الوصول إلى صيغة توافقية.

بنود المقترح

وأشار، إلى أنّ بنود المقترح تشمل الإفراج عن 10 رهائن إسرائيليين مقابل نحو ألف أسير فلسطيني بينهم مئة محكومون بالمؤبد، إلى جانب تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين، وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من شمال غزة بعد الإفراج عن ثمانية رهائن، على أن يبدأ الانسحاب من الجنوب في اليوم السابع من الهدنة.

كما شدد على أنّ إدخال المساعدات الإنسانية يُعد أحد أهم عناصر الاتفاق، حيث يجري التوافق على دخول آلاف الشاحنات من المساعدات بدلاً من الأعداد المحدودة السابقة، وذلك لمواجهة الكارثة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من 35 ألف طفل تحت سوء تغذية حاد، ويواجه نحو 50 ألف امرأة حامل مخاطر صحية بالغة، في ظل انهيار القطاعين الطبي والصحي.