«عبد الوهاب» جاء من الصعيد للمشاركة في «دولة التلاوة»: حلم يتجاوز المليون جنيه
«عبد الوهاب» جاء من الصعيد للمشاركة في «دولة التلاوة»: حلم يتجاوز المليون جنيه
في خضم فعاليات مسابقة «دولة التلاوة» التي تحتضنها مصر هذا العام بمبادرة من وزارة الأوقاف المصرية وبالشراكة مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، يبرز العديد من القراء والمبتهلين من مختلف المحافظات، الذين حملوا على أكتافهم رسالة التلاوة الأصيلة، وحرصوا على إبراز أصواتهم التي تحمل بين نبراتها عمق الدين وروح الوطنية.
من مركز الفتح بمحافظة أسيوط، يشارك القارئ والمبتهل عبد الوهاب أبو سكران، صاحب الـ59 سنة، في فرع التجويد، معبرًا عن امتنانه العميق لهذه المبادرة القرآنية التي لم يشهد مثلها من قبل في حياته التي امتدت لأكثر من خمسة عقود.
مليون جنيه جائزة المركز الأول مسابقة «دولة التلاوة»
يقول «أبو سكران» لـ«الوطن»: «هذه أول مرة أشهد مثل هذه المسابقات الكبيرة والضخمة على مستوى مصر، وأنا في عمري 59 سنة، وهذا الاهتمام الكبير بالقرآن من خلال تقديم جوائز مالية ضخمة، مثل مليون جنيه للجائزة الأولى و500 ألف جنيه للثانية، هو أمر مشرف ومشجع جدًا لكل من يشارك».
ولم يكن الحلم المادي هو الهدف الأول لأبو سكران، بل كان حلمه أن يحمل رسالة بلده إلى العالم، قائلاً: «حلمي من هذه المسابقة ليس ماديًا بقدر ما هو شرف ووسام أن أرتقي إلى منصة يشاهدني فيها العالم كله، وأن يرى العالم مصر كالرائدة في القرآن الكريم الذي نزل في مكة، وقُرئ وتعلم في مصر، وهي التي تحافظ عليه بكل أمانة، وتعلم جميع القراءات الصحيحة، وهي التي تنشر رسالة القرآن في جميع أرجاء العالم».
مسابقة «دولة التلاوة»
انطلقت مسابقة «دولة التلاوة» برعاية وزارة الأوقاف والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، كأكبر حدث قرآني تلفزيوني يهدف إلى اكتشاف المواهب القرآنية الجديدة من مختلف محافظات مصر.
وتمثل المسابقة تجديدًا للمدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة، وتضم جوائز مالية ضخمة تعكس جدية الدولة في دعم الموهوبين من الشباب والكبار على حد سواء.
وتستقطب المسابقة قراء من مختلف الفئات العمرية، وتؤكد على أهمية الجمع بين الحفظ الصحيح للقرآن الكريم، وضبط أحكام التجويد، وحسن الأداء الصوتي، حيث يتنافس المشاركون على نيل لقب "أفضل قارئ" في فرعي الترتيل ورفع التجويد.