دعاء لقضاء الحوائج وتيسير الأمور.. ردده قبل الامتحان
دعاء لقضاء الحوائج وتيسير الأمور.. ردده قبل الامتحان
تنطلق امتحانات الدور الثاني، خلال هذه الفترة، في العديد من المدارس والمعاهد الأزهرية، وتُعتبر أوقات الامتحانات من أكثر اللحظات توتراً وضغطاً على الطالب، حيث يمر بمراحل من القلق والخوف من الفشل، وقد تؤثر هذه المشاعر سلبًا على الأداء، ومن هنا، يحرص الكثير من الطلاب وأولياء الأمور على اللجوء إلى الدعاء كوسيلة روحية لطلب التيسير والقضاء على الصعوبات وتحقيق النجاح بإذن الله.
فضل الدعاء وقضاء الحوائج
الدعاء هو من أعظم القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، قال تعالى في محكم التنزيل: «وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ»غافر: 60، وهذا يدل على أن الدعاء سبب مباشر في قضاء الحوائج وتيسير الأمور، وهو أيضًا من علامات التوكل على الله والاعتماد عليه في كل الظروف.
وأكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الدعاء يفتح الأبواب المغلقة، ويزيل الصعوبات، ولا مانع من التوسل به في جميع الأمور، خاصة عند المواقف المهمة مثل الامتحانات، إذ يسأل الإنسان ربه التوفيق والنجاح.
دعاء لقضاء الحوائج وتيسير الأمور قبل الامتحان
هناك أدعية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم في قضاء الحوائج وتيسير الأمور، ومنها:
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً.
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
يُستحب ترديد هذه الأدعية بخشوع وطمأنينة قبل الامتحان وبعده، لتصفية الذهن وراحة النفس، والاستعانة بالله في كل خطوة.
الجمع بين الدعاء والاجتهاد
أوضحت دار الإفتاء المصرية في منشوراتها وتوجيهاتها للطلاب ضرورة الجمع بين الدعاء والاجتهاد، مؤكدة أنه لا يغني الدعاء عن المذاكرة، ولا بد من الجد والاجتهاد، ولكن الدعاء يمنح القلب السكينة والطمأنينة، ويزيد العزيمة والثقة بالنفس.
كما شددت على أن التوكل على الله يكون مع الأخذ بالأسباب، مؤكدة أن الله يحب العبد الذي يسعى ويجتهد ثم يدعوه بتواضع وصدق.