«قطعت هدومي علشان أخرج من العربية».. نص أقوال المجني عليهن في واقعة مطاردة الواحات
«قطعت هدومي علشان أخرج من العربية».. نص أقوال المجني عليهن في واقعة مطاردة الواحات
كتب- محمود الجلفي:
كشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل جديدة في حادث طريق الواحات، الذي أسفر عن إصابة فتاتين بعد اصطدام سيارتهما بسيارة نقل متوقفة، إثر تعرضهما للمطاردة من قِبل ثلاثة شباب.
وتنشر «الوطن» نص اعترافات الفتيات ضحايا مطاردة طريق الواحات أمام النيابة
اعترافات الفتاة الأولى في واقعة مطاردة طريق الواحات
قالت المجني عليها الأولى إنها كانت تستعد لحفل تخرجها يوم 21 أغسطس الجاري، واتفقت مع صديقتها على النزول لشراء مستلزمات الحفل.
وأوضحت أنهما جلستا في مقهى داخل إحدى محطات الوقود بالحي الأول بمدينة 6 أكتوبر، قبل أن تشعرا بمضايقات من بعض الشباب الجالسين في المكان، ما دفعهما إلى تغيير مقعدهما أكثر من مرة.
وأشارت إلى أنهما غادرتا المقهى بعد فترة، لتتفاجآ ـ عقب استقلال سيارتهما ـ بأن ثلاثة شباب استقلوا سياراتهم وبدأوا في ملاحقتهما على طريق الواحات.
وأضافت: «لقينا العربيات بتزنق علينا من كل اتجاه.. واحدة من الشمال والتانية من اليمين والثالثة ورايا، وواحد منهم كان بيقول لي انزلي واركبي معايا نشرب حاجة، وأنا حاولت أفاديهم وأجري بسرعة لكن لقيت عربية نقل قدامي وخبطت فيها بدون قصد».
اعترافات الفتاة الثانية في واقعة مطاردة طريق الواحات
أما المجني عليها الثانية، فأكدت أنها كانت برفقة صديقتها وقت الواقعة، وأنهما جلستا أولًا داخل المقهى قبل أن تنتقل إليهما فتاة أخرى تُدعى «حبيبة» بشكل عابر.
وروت أنها لاحظت تحركات الشباب داخل المكان قبل أن يتتبعوهن فور مغادرتهن، مضيفة: «وأنا راكبة جنب رنا لاقيت واحد من الشباب في عربية بي إم بيقول لنا: اقفوا أو امشوا ورانا، وأنا قلت لها اقفلي الزجاج وسيبك منهم».
وتابعت أن المطاردة استمرت حتى وجدت صديقتها السائقة نفسها بين خيارين: إما الاصطدام بالشاب الذي يزاحمهن أو بالسيارة النقل المتوقفة على الطريق، لتنتهي الواقعة بالاصطدام الأخير.
وأشارت إلى أنها أصيبت بإصابات في الوجه واليد، ونُقلت برفقة صديقتها إلى مستشفى 6 أكتوبر المركزي لتلقي العلاج، فيما غادر الشباب الثلاثة موقع الحادث على الفور.
وقررت جهات التحقيق في أكتوبر إحالة المتهمين في واقعة مطاردة طريق الواحات للمحاكمة العاجلة وتحديد جلسة غد الاثنين لمحاكمتهم.