جدل حول وفاة طبيبة عراقية بسبب عبارة «أريد الله».. هل أنهت حياتها أم قتلت؟
جدل حول وفاة طبيبة عراقية بسبب عبارة «أريد الله».. هل أنهت حياتها أم قتلت؟
جدل حول وفاة طبيبة عراقية بسبب عبارة «أريد الله».. هل أنهت حياتها أم قتلت؟
في الساعات القليلة الماضية، أثارت وفاة الطبيبة العراقية بان زياد طارق، جدلاً على مواقع التواصل بعدما تصدَّرت قضيتها قائمة الأكثر تداولًا، إثر تناقضات واضحة بين الصور والوثائق المتداولة ورواية «الانتحار» التي روّجت لها عائلتها، ثم تحولت الحادثة إلى قضية رأي عام مع الضغط لمطالبة السلطات بتحقيق عاجل ونزيه، فما القصة؟
«أريد الله».. هل قُتلت بان زياد أم انتحرت؟
الطبيبة العراقية بان زياد طارق هي إخصائية أمراض نفسية وعصبية، تعالج الإدمان ولديها عيادة خاصة، لم يتوقع متابعوها على منصات التواصل الاجتماعي أن يتنهي بها الأمر للانتحار، لذا لم يصدقوا الرواية التي تحدثت عنها الأسرة، وبعد نشر صور مزعومة للجثة تُظهر إصابات بالغة لا تتوافق مع فرضية الانتحار، طالب متابعوها ومتابعو القضية بفتح تحقيقات في الوفاة، وفق موقع "روسيا اليوم" والصفحة الرسمية للطبية على «تيك توك».
ونشُرت أيضًا على منصات تواصل مثل «إكس» مقارنات بين جروح عميقة في الذراعين وصلت إلى العظم وأساليب إيذاء النفس المعروفة، ما زاد من الشكوك وأشعل الجدل حول ملابسات الوفاة، وكتبت إحدى السيدات:«المرأة العراقية تناشد العدالة في قضية مقتل الدكتورة بان، لماذا يكون جزاء الدكتورة بان هكذا؟»، وقالت أخرى: «تخيل من بلد وادي الرافدين أنهيت حياتهن على يد رجال مأزومين قتلة مجرمين مصاصي دماء، الشرفاء والأبطال لكم المجد والخلود يا شهيدات عظيمات».
كما أضافت تصريحات زميلات الضحية زخمًا للقضية، حيث أكدن غياب أي مؤشرات على معاناة "بان" من اضطرابات نفسية، بينما أشارت تقارير غير رسمية إلى خلافات عائلية حادة مع شقيقها قبل الوفاة بأيام.
@dr.ban.ziad #الدكتورة_بان_زياد_طارق #نصائح_مفيدة #توعية ♬ Beautiful - Soft boy
الشهود وثقوا صورًا لمسرح الجريمة كُتبت عليها عبارة «أُريد الله» وكلمات أخرى مُسحت، والبعض قارن بين خطها وطريقة كتابتها وطريقة كتابة الجملة، وقالوا إنها على الأرجح ليست من كتب العبارة، وما زال الجدل حول القتل أو الانتحار جاريًا، كما خرجت تظاهرات احتجاجية في البصرة طالبت بالكشف عن الحقيقة، رافعة شعارات تطالب بعدم إغلاق الملف تحت ذريعة الانتحار.
في المقابل، ظلت الرواية الرسمية غامضة، حيث اكتفت الجهات الأمنية بالإشارة إلى عدم تلقيها شكوى من العائلة، بينما طالبت لجنة حقوق الإنسان النيابية بتحقيق شامل.
غياب العدل ليس خطأً ادارياً… غياب العدل جريمة أخرى تُضاف لقائمة الجرائم.#بان_قضية_رأي_عام #دكتورة_بان_قضية_رأي_عام #بان_زیاد_طارق_قضيه_راي_عام pic.twitter.com/F2EKq6OmKW
— Zaid Alweis-زيد الويس (@zaidalweis) August 16, 2025
معلومات عن الطبيبة بان
حصلت بان على شهادة جامعية في تخصص الأمراض النفسية والعصبية، وشهادة البورد العربي في الطب النفسي، كما أنها زميلة المجلس العربي للاختصاصات الطبية.
كانت الطبيبة الشابة تقدم مقاطع فيديو توعوية في الطب النفسي عبر صفحتها الرسمية على «تيك توك» والتي يتابعها قرابة الـ300 ألف شخص.
- كانت تخرج في برامج إذاعية عراقية لتقديم الوعي بالأمراض النفسية والعصبية.
- اخر المقاطع التي نشرتها عبر صفحتها كانت بتاريخ 24 يونيو الماضي بعدها اختفت عن التيك توك.