«الرعاية الصحية» تطلق حملة لرفع وعي المنتفعين بالتأمين الشامل في بورسعيد
«الرعاية الصحية» تطلق حملة لرفع وعي المنتفعين بالتأمين الشامل في بورسعيد
أطلقت الهيئة العامة للرعاية الصحية حملة توعوية تحت شعار «صحتك أولًا.. ما تقلقش من البديل» بمحافظة بورسعيد؛ لرفع الوعي الدوائي لدى منتفعي منظومة التأمين الصحي الشامل، في إطار التزام الهيئة بضمان الاستخدام الآمن للأدوية، وإيصال المعلومات الطبية الدقيقة للمواطنين بأسلوبٍ مبسّط وواضح، بما يدعم جهود الدولة في بناء نظام صحي حديث قائم على الجودة والأمان.

مشروع التأمين الصحي الشامل
أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أنّ الحملة تهدف إلى ترسيخ مفاهيم السلامة الدوائية وتوضيح أن البدائل والمثائل الدوائية المعتمدة تتمتع بنفس الفاعلية والأمان شريطة الالتزام باستخدامها بعد الرجوع للطبيب أو الصيدلي المختص، بما يؤكد المأمونية لدى المنتفعين بشأن استخدامها ويعزّز الثقة في المنظومة الصحية.
وأوضح السبكي أنّ التثقيف الدوائي يُعد عنصرًا محوريًا في خطط الهيئة لتحسين جودة الرعاية الصحية، خاصة بالنسبة لمرضى الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، حيث يسهم الاستخدام الصحيح للأدوية والالتزام بخطط العلاج في تحقيق نتائج علاجية أفضل وتقليل معدلات المضاعفات وتحسين جودة الحياة الصحية للمواطنين.

وحدات الرعاية الأولية
وتُنفذ الحملة من خلال فرق عمل متكاملة داخل مراكز ووحدات الرعاية الأولية بمحافظة بورسعيد تضم أطباء وصيادلة ومسؤولي رضاء المنتفعين، تحت إشراف إدارة الصيدلة بالفرع، وتشمل تقديم جلسات توعية مباشرة للمرضى، وتوزيع مطبوعات إرشادية مبسطة، إلى جانب عرض فيديوهات تعليمية على شاشات العرض لشرح طرق الاستخدام السليم والفعّال للأدوية.
وأكد السبكي أنّ هذه الحملة تُمثل جزءًا من منظومة متكاملة للتثقيف الصحي تعمل الهيئة على تطبيقها في مختلف محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن الاستخدام الأمثل للدواء ويرفع معدلات الرضاء بين المواطنين، مؤكدًا أن المريض يظل دائمًا محور اهتمام الهيئة وركيزة عمليات التطوير.
واختتم الدكتور أحمد حسن سالم، مدير عام فرع الهيئة ببورسعيد، بالتأكيد أن نجاح هذه الحملات يعتمد على التكامل بين الفرق الطبية والصيدلية ورضاء المنتفعين، مشيرًا إلى أن الهيئة مستمرة في تنفيذ برامج التوعية الدوائية بما يُحقق الأمان العلاجي ويحسّن جودة حياة المنتفعين.