رئيس الوزراء الفلسطيني: لن يهدأ لنا بال حتى نعيد الحياة الكريمة لأهلنا في غزة

كتب: أية محسن

رئيس الوزراء الفلسطيني: لن يهدأ لنا بال حتى نعيد الحياة الكريمة لأهلنا في غزة

رئيس الوزراء الفلسطيني: لن يهدأ لنا بال حتى نعيد الحياة الكريمة لأهلنا في غزة

وجه الدكتور محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني خلال مؤتمر صحفي من أمام معبر رفح المصري، الشكر لكل الدول والمنظمات التي تقدم الدعم الإنساني والسياسي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكّدًا أن الوضع الإنساني الكارثي في القطاع يتطلب تحركًا دوليًا أكثر فاعلية يجبر إسرائيل على وقف سياسات التجويع والحصار.

وفي كلمته بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، قال: «نُعرب عن شكرنا العميق لكل الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية التي قدّمت وتُقدم المساعدات الإنسانية، وتعمل على وقف العدوان، وتدعم الحقوق السياسية الراسخة لشعبنا»، لكنه شدد على أن المواقف الدولية الإيجابية لا تكفي وحدها، قائلاً: «رغم هذه المواقف المتقدمة لأغلب دول العالم، فإن أهلنا في غزة بحاجة إلى تحرك دولي أكثر فاعلية يجبر إسرائيل على استئناف إدخال المساعدات فورًا، ووقف استخدام التجويع كسلاح ضد المدنيين».

وخاطب رئيس الوزراء الفلسطيني أبناء قطاع غزة، قائلًا: «يا أهلنا وشعبنا العزيز، لن يهدأ لنا بال حتى نعيد إليكم الحياة الكريمة، ونعيد الوحدة بين شطري الوطن على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية»، مضيفًا «لا وقت للحزن أو اللوم، ما يحتاجه أهلنا في غزة هو العمل الجاد لرفع الظلم، وإيقاف العدوان، وإعادة الإعمار، وتوفير سُبل العيش الكريم في وطنهم».

وأكّد التزام السلطة الوطنية الفلسطينية الكامل بتقديم الخدمات الأساسية في قطاع غزة، رغم التحديات الهائلة: «سنواصل مسؤوليتنا الوطنية منذ تأسيس السلطة تجاه أهلنا في غزة، من صحة وتعليم ومياه وكهرباء، ونفخر بجهود عشرات الآلاف من الموظفين الذين واصلوا خدمة شعبهم بصمود نادر، رغم كل التعقيدات التي فرضتها الحرب والحصار».


مواضيع متعلقة