نائب لبناني: تعقيدات سياسية ودينية تعرقل قرار نزع سلاح حزب الله

كتب: محمد عزالدين

نائب لبناني: تعقيدات سياسية ودينية تعرقل قرار نزع سلاح حزب الله

نائب لبناني: تعقيدات سياسية ودينية تعرقل قرار نزع سلاح حزب الله

قال نبيل بدر، عضو مجلس النواب اللبناني، إن المبادرة التي طرحها الموفد الأمريكي توم براك، تضمنت خطوات متبادلة بين لبنان وإسرائيل على مدى 120 يومًا، تبدأ بقرار نزع سلاح حزب الله، يقابله انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من خمس نقاط حدودية، ووقف عمليات الاغتيال والاعتداءات داخل الأراضي اللبنانية.

بحث موقف حزب الله وإمكانية وساطة إقليمية مع إيران

أوضح بدر، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج «منتصف النهار»، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الجديد في المشهد هو قرار الدولة اللبنانية بضرورة تسليم سلاح حزب الله إلى مؤسسات الدولة، وهو ما بحثه براك في لقائه مع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري، حيث أراد معرفة ما إذا كان الحزب موافقًا على هذه الخطوة، أو أن الأمر بحاجة إلى وساطة إقليمية مباشرة مع إيران.

وأشار النائب اللبناني إلى أن حزب الله لم يوضح موقفه بعد، معتبرًا أن الأمر بالغ التعقيد، نظرًا لارتباط سلاح الحزب بعقيدة «ولاية الفقيه»، وسردية دينية تجعل من الصعب التخلي عنه بسهولة، مضيفًا أن السلاح لم يعد قادرًا على ردع إسرائيل أو تحرير الأراضي المحتلة، بالتالي يبقى الخيار عبر الوساطة الدولية والمجتمع الدولي للضغط على تل أبيب.

وبشأن إعادة الإعمار، قال بدر إن المجتمع الدولي يربط المساعدات بهذا الملف بضرورة تسليم حزب الله سلاحه، مشيرًا إلى أن البيئة الحاضنة للحزب تضغط في هذا الاتجاه، نظرًا لحاجتها الماسة لإعادة بناء القرى والمدن المتضررة.

أما في ما يخص الجيش اللبناني، كشف بدر أن خطة من المقرر تقديمها في 30 أغسطس المقبل، ستتضمن طلبات لوجستية وتقنية من الدول المانحة، لتمكين الجيش من بسط سلطته على مناطق انتشار سلاح حزب الله.

نقاش دولي حول تمديد وتوسيع مهام قوات اليونيفيل

وتطرق بدر إلى ملف قوات اليونيفيل، موضحًا أن هناك نقاشًا دوليًا حول تمديد وجودها وربما توسيع مهامها، إلا أن حزب الله وبعض الأطراف اللبنانية يعارضون ذلك، معتبرًا أن المجتمع الدولي يستخدم هذا الملف أيضًا كورقة ضغط لدفع الحزب إلى القبول بتسليم سلاحه.

واختتم عضو مجلس النواب، قائلا: «المعادلة معقدة، فإذا لم تضغط الولايات المتحدة على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها، فلن يكون هناك تقدما حقيقيا، لا في ملف السلاح ولا في إعادة الإعمار».


مواضيع متعلقة