انتهاء تطوير حديقة الأزبكية.. أيقونة القاهرة «الخضراء» تعود لرونقها التاريخي
انتهاء تطوير حديقة الأزبكية.. أيقونة القاهرة «الخضراء» تعود لرونقها التاريخي
تشهد محافظة القاهرة في الوقت الحالي عددًا من مشروعات التطوير، منها إحياء القاهرة الخديوية والاهتمام بالهوية العمرانية والمعمارية والتاريخية، إلى جانب استعادة المظهر الحضاري والجمالي للشوارع والمباني التراثية، ومن أبرز هذه المشروعات تطوير حديقة الأزبكية، التي تُعد واحدة من أعرق الحدائق النباتية في مصر، حيث تم الانتهاء من أعمال تجديدها تمهيدًا لافتتاحها قريبًا.





وأوضحت محافظة القاهرة أن أعمال التطوير نُفذت بالتعاون مع وزارة الإسكان، بهدف إعادة الحديقة إلى رونقها القديم وإبراز قيمتها التاريخية، إذ شملت الأعمال:
-
الحفاظ على الأشجار التراثية وتجديد مكونات الحديقة مثل التبة التراثية، النافورة الأثرية، مبنى نادي السلاح، المسرح المفتوح، الكافتيريا، الأسوار، والبرجولات التراثية.
-
إعادة تأهيل المباني المطلة على حديقة الأزبكية مثل نادي السلاح، مبنى جراج الأوبرا، والمبنى الإداري للمحافظة.
لمحة تاريخية عن حديقة الأزبكية
تعود نشأة المنطقة إلى عهد دولة المماليك، حين أهدى السلطان قايتباي قطعة أرض إلى قائد جيوشه سيف الدين أزبك، فحوّلها الأخير إلى منزل وحديقة حملت لاحقًا اسم «الأزبكية».
وعام 1864 تم ردم البركة التي كانت تتوسط الميدان، وفي عام 1872 صُممت الحديقة على يد المهندس الفرنسي باريل ديشان بك على مساحة بلغت 18 فدانًا.
وفي عهد الخديوي إسماعيل، أُنشئ داخلها مسرحان هما المسرح الفرنسي ودار الأوبرا الخديوية، وكانت الحديقة تحتضن الاحتفالات الرسمية والشعبية للمصريين والأجانب.
وشهدت الحديقة حفلات لأشهر الفنانين في تاريخ مصر، من بينهم أم كلثوم وعبده الحامولي.

