جولة في أهم ما قالته الصحف العربية حول الغارات الروسية على سوريا

كتب: أحمد محمد عبدالباسط

جولة في أهم ما قالته الصحف العربية حول الغارات الروسية على سوريا

جولة في أهم ما قالته الصحف العربية حول الغارات الروسية على سوريا

شنت القوات الروسية أمس أولى هجماتها الجوية على عدد من المواقع في الأراضي السورية، وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الجوية شنت ما يقرب من 20 غارة.

وتباينت ردود الأفعال في الصحف العربية عقب الهجوم الروسي على سوريا، ففي البداية دافعت الصحف السورية عن الغارات، مشددةً على أنها ترمي إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة والعالم، حيث قالت صحيفة "الوطن" السورية في عنوانها الرئيسي "روسيا جوا وسوريا برًا.. المعادلة الرابحة".

وقالت جريدة "البعث" السورية "إرسال القوات الجوية الروسية إلى سوريا تم بطلب من الدولة عبر رسالة أرسلها الرئيس الأسد للرئيس بوتين".

وأبرزت افتتاحية صحيفة "الثورة" تصريحًا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يقول فيه إن موسكو ستدعم "الجيش السوري فقط في كفاحه الشرعي ضد التنظيمات الإرهابية تحديداً"، واصفًا مثل هذه الخطوات بـ"الطريق الصحيح الوحيد لمكافحة الإرهاب الدولي في سوريا".

ونشرت "الدستور" الأردنية و"الوطن" القطرية و"الأنوار" اللبنانية عناوين تقول "الروس قصفوا مقاتلي المعارضة وليس داعش".

وقال علي نون في مقال بجريدة "الدستور" الأردنية، إن الطيران الحربي الروسي استهدف "مواقع لا علاقة لداعش بها"، مشددًا أن "القيصر الروسي" قد أدخل "النكبة السورية في طورٍ دمويٍ جديد".

ويقول سفيان الشوا في مقال في الجريدة ذاتها بعنوان "روسيا تحتل سوريا العربية بطلب من بشار الأسد"، إن الرئيس السوري "يبيع سوريا بعد أن دمرها"، ويضيف أن موسكو "بكل تأكيد لا تدافع عن الأسد، وإنما تحارب دفاعًا عن مصالحها العسكرية والاقتصادية في الشرق الأوسط".

وتؤكد ربى كبّارة في "المستقبل" اللبنانية، أن الهدف الحقيقي للغارات الروسية هو "الحيلولة دون انهيار النظام والحفاظ على مصالحها وتكريس عودتها إلى احتلال موقع القطب المواجه للولايات المتحدة، كما كانت في عهد الثنائية القطبية قبل انهيار الاتحاد السوفيتي".

وتصف "الشرق" القطرية التحركات الروسية تحت عنوان "مناورة روسية لإنقاذ الأسد"، بأنها "مراوغة مكشوفة واستهلاك للوقت للدفاع عن الأسد المحاصر في دمشق، ومحاولة لاسترداد بعض ما حققته المعارضة من انتصارات"، واصفةً الأحوال في سوريا بأنها "تخطت معايير الكارثة الإنسانية لتكون أكبر مأساة تشهدها المنطقة العربية بعد نكبة فلسطين".

وأكدت "السفير" اللبنانية في افتتاحيتها، أن "العاصفة الروسية فتحت معادلات جديدة إقليميًا ودوليًا، وضعتها موسكو مرارًا في إطار دعم مؤسسات الدولة السورية والجيش السوري ومكافحة الارهاب المتمدد في المنطقة، في ظل فشل التحالف الذي أعلنته الولايات المتحدة قبل عام، والذي لم يسهم في دحر التنظيمات التكفيرية في المنطقة برمّتها، بل في تناميها".


مواضيع متعلقة