«التجمع»: موافقة حماس على المقترح المصري القطري بارقة أمل لإنهاء معاناة الفلسطينيين
«التجمع»: موافقة حماس على المقترح المصري القطري بارقة أمل لإنهاء معاناة الفلسطينيين
رحب حزب التجمع، بموافقة حركة حماس على المقترح المصري القطري، الذي يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات العسكرية في غزة، لمدة 60 يوما، وتبادل الأسرى، وإعادة تموضع للقوات الإسرائيلية، لإتاحة وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ، يلبي احتياجات سكان القطاع.
وقال عماد فؤاد مساعد رئيس الحزب في تصريحات لـ«الوطن»، إن تلك الموافقة تمثل بارقة أمل حقيقية، لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني البطل في قطاع غزة، ولا يجب التعامل مع المقترح باعتباره مجرد هدنة مؤقتة، ويجب البناء عليه كأساس متين، للوصول إلى اتفاق شامل ودائم ينهي العدوان، ويُنهي الحصار الجائر ويستند إلى قرارات الشرعية الدولية، في تفعيل حل الدولتين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي يمثل جذر الأزمة، وضمان حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
موافقة حماس على المقترح المصري القطري ينقذ الأرواح
ويرى فؤاد، إن هذه الموافقة تعني إنقاذ الأرواح، وحماية المدنيين الأبرياء من آلة الدمار الإسرائيلية التي لا تتوقف، كما تمثل نجاحًا ملحوظًا للجهود الدبلوماسية المصرية، بالتعاون مع دولة قطر، في تقديم بديل عملي عن مسلسل القتل والتشريد الذي تمارسه حكومة الاحتلال المتطرفة، بدعم غير محدود من الإدارة الأمريكية.
ولفت مساعد رئيس حزب التجمع، إلى أن نجاح هذه الفرصة التاريخية مرهونا بنوايا الاحتلال الإسرائيلي، واستمرار ضغوط المجتمع الدولي على إسرائيل، التي طالما اعتمدت على المماطلة وخيانة الاتفاقات.
وأضاف أن المجتمع الدولي، وعلى رأسه الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، مطالب الآن بتحمل مسؤولياته، وأن يستمر في الضغط الفعّال على إسرائيل لاحترام بنود الاتفاق، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار وإعادة التموضع والسماح بتدفق المساعدات دون عوائق.
إرادة الشعوب في الحياة والحرية والكرامة ستنتصر
ودعا فؤاد إلى إعادة التمويل الكامل لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) كشرط حيوي ولازم لا غنى عنه، لمواجهة الكارثة الإنسانية في غزة.
وناشد مساعد رئيس حزب التجمع، كل الأطراف الفلسطينية، بضرورة التمسك بالوحدة الوطنية في هذه المرحلة الحاسمة، ووضع المصلحة العليا للشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار، والتأكيد على أن إرادة الشعوب في الحياة والحرية والكرامة، ستنتصر في النهاية.