4 أزمات تشعل «أوضة اللبس» داخل الأهلي.. ما سر الـ180 دقيقة؟

كتب: ندى قطب

4 أزمات تشعل «أوضة اللبس» داخل الأهلي.. ما سر الـ180 دقيقة؟

4 أزمات تشعل «أوضة اللبس» داخل الأهلي.. ما سر الـ180 دقيقة؟

تسود أجواء من القلق والتوتر بين بعض لاعبي النادي الأهلي، في ظل تغييرات التشكيلة المستمرة وعدم استقرار فرص المشاركة الأساسية في المباريات، ومع بداية موسم الدوري الممتاز، ظهرت العديد من الأزمات في غرفة ملابس الأهلي، رغم أن الفريق الأحمر يمتلك مجموعة من اللاعبين المتميزين، إلا أن بعضهم يشعر بالتهديد بسبب غياب الثقة في خيارات المدرب وتغيير خطة التشكيل بشكل متكرر، ما ظهر جليا خلال 180 دقيقة لعبها الأهلي منذ بداية الموسم.

بن شرقي: خوف من الجمود على دكة البدلاء

أحد أبرز هؤلاء اللاعبين هو المغربي أشرف بن شرقي، الذي يعاني من التهميش في المباريات الأخيرة، رغم مشاركته كأساسي في اللقاء الأخير ضد فريق الأهلي، فإن بن شرقي لا يزال يشعر بعدم الأمان بشأن مستقبله داخل الفريق، في ظل اعتماده على بدائل أخرى في بعض المباريات، يواجه بن شرقي تحديًا حقيقيًا في إثبات نفسه كمفتاح أساسي في خطط المدرب، مما يزيد من قلقه من أن يصبح مجرد خيار احتياطي طوال الموسم، هذا القلق نابع من تردد المدرب في منح اللاعبين المتألقين الفرصة المناسبة ليبرزوا ويثبتوا أنفسهم بشكل ثابت.

الشناوي: التهميش في ظل تفضيل شوبير

الأزمة لا تقتصر على بن شرقي فقط، بل تشمل أيضًا الحارس المخضرم محمد الشناوي، الذي يمر بفترة صعبة منذ بداية الموسم، فقد اضطر الشناوي للجلوس على دكة البدلاء في المباريات الأخيرة، حيث حل مصطفى شوبير مكانه في مباريات فاركو ومودرن سبورت، رغم التاريخ الكبير للشناوي مع الأهلي، هذا التبديل المتكرر جاء بعد فترة من التخبط في الأداء من قبل الشناوي، الذي ربما يواجه صعوبة في استعادة مكانته الأساسية بعد تلك الإخفاقات، يشكل هذا التغيير تحديًا كبيرًا بالنسبة له، فالحارس الذي كان من الركائز الأساسية في الفريق أصبح مهددًا بمستقبل ضبابي داخل القلعة الحمراء.

عمر كمال: الغياب عن الحسابات الفنية

فيما يتعلق بعمر كمال عبد الواحد، يبدو أن دوره مع الفريق في هذا الموسم أصبح ضبابيًا، بعد غيابه عن التشكيلة الأساسية في مباراتي مودرن سبورت وفاركو. ورغم أن هناك فرصة كبيرة له للمشاركة في الفترة القادمة، خاصة بعد إيقاف محمد هاني بسبب تراكم البطاقات الصفراء، إلا أن الترقب يحيط بمستقبله داخل الفريق، لا يبدو أن المدرب خوسيه ريبيرو يولي أهمية كبيرة لوجوده في حساباته التكتيكية، وهو ما يثير تساؤلات عديدة حول إمكانية عودة كمال إلى التشكيلة الأساسية.

ديانح: الظهور المحدود وتحديات الموسم الجديد

الأزمة الأكبر قد تكون بالنسبة للاعب ديانح، الذي لم يحظ بفرصة كبيرة للمشاركة منذ بداية الموسم، فلم يُستعن به كأساسي في المباراة الأولى ضد مودرن سبورت، وشارك في 70 دقيقة فقط في لقاء فاركو بعد إصابة أحمد رضا، تبدو مشاركته محدودة للغاية، ما يثير الشكوك حول مستقبله في حسابات المدرب ريبيرو، رغم أن هناك أملًا في أن يستغل ديانح الفرص المحدودة التي تتاح له في المباريات القادمة، إلا أن مشاركته المتواضعة قد تضعه في موقف صعب خلال الموسم.