3 وفيات مؤلمة في الأوساط الرياضية خلال 48 ساعة.. بينها «جريمة مأساوية»
3 وفيات مؤلمة في الأوساط الرياضية خلال 48 ساعة.. بينها «جريمة مأساوية»
شهد الوسط الرياضي في مصر خلال الساعات القليلة الماضية صدمات متتالية برحيل ثلاثة أسماء بارزة، ما بين أساطير وشباب بمواهب واعدة، تنوعت مسيرتهم بين كرة السلة وكرة القدم والجودو، وذلك في غضون 48 ساعة فقط، تحولت فرحة الملاعب إلى حالة من الحزن، بعد أن ودعوا الحياة في ظروف مأساوية.
رحيل لاعب السلة أحمد علاء الدين
فجع عشاق كرة السلة بخبر وفاة أحمد علاء الدين مصطفى، لاعب نادي الصيد وقائد منتخب مصر للناشئين السابق، عن عمر يناهز 29 عامًا، وجاءت وفاته إثر حادث أليم، لينهي مسيرة رياضية واعدة كان خلالها من أبرز الوجوه الصاعدة في اللعبة، وقاد فرق الصيد والجزيرة لسنوات، وذلك بحسب بيان الاتحاد الرسمي الذي لم يذكر أي تفاصيل عن الواقعة سوى أنه رحل إثر حادث أليم.
غياب نجم غزل المحلة حنفي هليل
كما ودع الوسط الكروي واحدًا من رموزه التاريخية، إذ توفي حنفي هليل، لاعب ومدرب نادي غزل المحلة في عصره الذهبي، عن عمر ناهز 69 عامًا بعد صراع مع المرض استمر عدة أشهر، ورحل هليل في منزله بمدينة المحلة، وأعلنت أسرته تشييع الجثمان ودفنه بمسقط رأسه بقرية دمرو التابعة لمركز المحلة الكبرى، مع إقامة العزاء عقب الدفن، نادي غزل المحلة نعى نجمه السابق بكلمات مؤثرة تقديرًا لعطائه داخل المستطيل الأخضر.
جريمة مروعة تودي بحياة لاعبة الجودو دينا علاء
أما الصدمة الأكبر فجاءت من الإسكندرية، إذ هزت جريمة مروعة أركان الوسط الرياضي بوفاة لاعبة الجودو بنادي سموحة دينا علاء، إذ عثر على جثمانها داخل منزلها بعد إصابتها بثلاث طلقات نارية أطلقها زوجها، قبل أن يقدم الأخير على محاولة الانتحار بإطلاق النار على نفسه، فيما كان طفلاهما داخل المنزل وقت وقوع الحادث.
على الرغم من حرص لاعبة الجودو الراحلة دينا علاء على إبقاء حسابها الشخصي عبر موقع «فيسبوك» في نطاق الخصوصية، فإن حضورها على منصات التواصل الأخرى مثل «إنستجرام» و«تيك توك» كان أكثر انفتاحًا، فقد اعتادت مشاركة متابعيها محتوى هادئًا، يتنوع بين نصائح للعناية بالبشرة وأفكار لتنسيق الملابس، ما رسم صورة لامرأة متوازنة وتعيش حياة سعيدة.
غير أن هذه الصورة الهادئة على منصات التواصل لم تعكس الواقع الذي كانت تعيشه، إذ أخفت وراءها توترات وصراعات عائلية انتهت بمأساة هزت الوسط الرياضي والمجتمعي على حد سواء، النيابة العامة صرحت بدفن الجثمان بعد الانتهاء من التشريح، لتشيع أسرتها جثمان الراحلة في جنازة مهيبة.