سبب وفاة مدير التصوير تيمور تيمور.. هل تنهي الصدمات العاطفية الحياة؟

كتب: أمنية سعيد

سبب وفاة مدير التصوير تيمور تيمور.. هل تنهي الصدمات العاطفية الحياة؟

سبب وفاة مدير التصوير تيمور تيمور.. هل تنهي الصدمات العاطفية الحياة؟

حالة من الجدل أثارها الفنان عمرو فريد شوقي، بعدما نشر عبر حسابه على «فيسبوك» عن السبب الحقيقي لوفاة مدير التصوير تيمو تيمور الذي رحل عن عالمنا، خلال الأيام الماضية، بعد محاولات ناجحة لإنقاذ ابنه الذي كان قد تعرض للغرق في إحدى قرى الساحل الشمالي.

وكتب الفنان عمرو فريد شوقي، الذي تخرج في كلية التربية الرياضية تخصص سباحة، وكان يعمل مدربًا لتعليم السباحة ومنقذ نهري وحاصل على دورات إنقاذ دولية، إنّ سبب وفاة تيمور تيمور صدمة عاطفية تسببت في توقف عضلة القلب في أثناء الإنقاذ، خصوصًا أنّ عمل المنقذ يعتمد في الأساس على العقل لا العاطفة، ولهذا السبب يعد إنقاذ الأقارب أصعب كثيرًا من إنقاذ الغرباء، وعليه لم يكن من المنطقي أن يغرق تيمور تيمور وهو ينقذ ابنه، لأنّ ذلك كان سيؤدي إلى غرق كليهما، بحسب عمرو فريد شوقي.

هل الصدمات العاطفية تسبب الوفاة؟

وفي هذا السياق، يقول الدكتور وليد العوضي، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية، في حديثه لـ«الوطن»، إنّ الصدمات العاطفية يمكن أن تتسبب في توقف القلب، وذلك في حال كان القلب يعاني من مشكلة كامنة في الأساس، فتتسبب هذه الصدمة العاطفية في الضغط على الجزء الكامن ما يُحدث توقف في القلب، سواء كانت هذه المشكلة الكامنة خلل في كهربية القلب غير ظاهر تسببت في تسارع بطيني، أو كان الشخص يعاني من قصور في الشريان التاجي ما يتسبب في حدوث جلطة أو اختلال يتسبب في توقف عضلة القلب.

ويؤكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، خلال حديثه لـ«الوطن»، أنّ الصدمات العاطفية يمكن أن تكون سببًا في الوفاة في حالة تُعرف باسم ظاهرة القلب المكسور، ففي حال تعرّض الشخص لضغوط عاطفية أو حياتية وكان يعاني من عيب خلقي في القلب أو المخ يمكن أن يتوقف القلب أو يحدث نزيفًا في المخ.

تيمور تيمور

عمرو فريد شوقي ينعي تيمور تيمور

وكان الفنان عمرو فريد شوقي قال في المنشور الذي شاركه عبر صفحته على «فيسبوك»: «لا يمكن يكون أنقذه ووصله للبر وبعد كده يغرق هو لأنهم وصلوا سويا والبر مش المقصود بيه الشط، البر يعني أي مكان مخالف للوسط المائي ممكن يكون لسان أو مركب أو الشبندورة، فـ إيه اللي يخليه يغرق طالما وصل للبر.. لكن أقدر أقول إنّه أنقذ ابنه فعلا ووصل للبر فعلا لكن قلبه مستحملش الصدمة العاطفية مع مجهود السباحة والإنقاذ فوصل ابنه للبر لكن قلبه توقف فغرق هو.. يعني قلبه توقف قبل الغرق.. لازم يكون كده مينفعش إلا كده أصلا.. تيمور تيمور مات نتيجة صدمة عاطفية أثناء إنقاذ ابنه خصوصا لأنه مش منقذ ولا مارس الإنقاذ في حياته فمش متعود على الحالات دي، فما بالك تبقى أول حالة إنقاذ ليه في حياته يبقي ابنه.. ألف رحمة ونور يا تيمور ربنا يكتبك مع الشهداء ويغفر لك».