مشروع «ذهب أسوان».. جداريات تروي حكاية الحضارة والهوية
مشروع «ذهب أسوان».. جداريات تروي حكاية الحضارة والهوية
- مشروع ذهب أسوان
- إبراز الهوية المصرية
- الفنانين التشكيليين
- أهلها وشعبها
- خلقت من الذهب
- بريشة وألوان
- ملامح الجنوب
- جداريات تحكي
- حكاية حضارة
- جذور الزمن
- ذاكرة لا تزول
قالت مها جميل، الفنانة التشكيلية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»: «إننا في قمة السعادة والفخر بعد مكالمة معالي وزير الثقافة د. أحمد فؤاد هنو، الذي عبّر فيها عن إعجابه بمشروعنا «ذهب أسوان»، وتبني الوزارة للمشروع من أجل تعميم الفكرة في باقي محافظات مصر، بحيث يكون لكل محافظة شكلها وهويتها الخاصة».
وأضافت: «الفن قادر على التغيير، ويُجمّل، ويجعل أثره باقياً»، وقدمت جزيل الشكر والتقدير والامتنان لمعالي اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، الذي زاد من فرحتهم والثقة التي زرعتها الدولة فيهم، مؤكدة أن «إيمان الدولة بأن الفن قادر على التغيير والتجميل يجعل أثره باقياً، وهذه مسئولية كبيرة وتكليف لنا قبل أن تكون فرحة، ونحن بإذن الله قدها ونستطيع أن نقدم المزيد».
الفن قادر علي التغيير ويجمل ويجعل أثره باق
وأشارت إلى أنها تتقدم بالشكر من قلبها لكل من ساندهم بالوقوف إلى جانبهم، سواء بكلمة طيبة أو بدعم أو حتى بدعوة من القلب، مؤكدة أن وجود الداعمين حولهم «يفرق كثيراً ويمنحنا القوة لنكمل ونبدع في طريقنا الذي اخترناه».
ومن جانبه، بعث علي عبدالفتاح، الفنان التشكيلي، شكرًا خاصًا لمحافظة أسوان على الدعم الذي مكنهم من تنفيذ الجداريات وتقديم أعمال تليق بـ«عروس المشاتى» أسوان.
وقال: «وجود الثقة من الدولة ممثلة في وزارة الثقافة ومحافظة أسوان يمنحنا دفعة كبيرة لنكمل ونوسع التجربة، حتى يكون الفن حاضراً في شوارعنا ومبانينا، ويجسد هوية مصر وجمالها أمام أهلها وزوارها من كل مكان، وهو ما يمكن أن يغير شكل مدن مصر كلها ويحولها إلى لوحة فنية جميلة مفتوحة للناس والعالم».
وأضاف: «الفن ليس رفاهية، ولكنه مكوّن أساسي من هويتنا وذاكرتنا الجمعية»، مشيراً إلى أن مبادرة «ذهب أسوان» تؤكد أن الثقافة ليست في قاعات العرض والمتاحف فحسب، وإنما أيضاً في الشوارع والميادين والعمارات التي نعيش فيها، حتى تبقى الهوية المصرية حاضرة ومبهرة في عيوننا وعيون كل زائر لمصر.
مشروع ذهب اسوان له قيمة وأهمية كبيرة على مستويات مختلفة لإبراز الهوية المصرية و
وأشار علي عبدالفتاح إلى أن مشروع «ذهب أسوان» له قيمة وأهمية كبيرة على مستويات مختلفة في مصر، أبرزها إبراز الهوية المصرية، إذ يعيد تقديم التراث المصري بشكل معاصر، بحيث تتمكن كل محافظة من رؤية نفسها وهويتها مرسومة على الجدران، سواء من خلال التاريخ أو الحرف أو الشخصيات أو طبيعة المكان، ما يعزز الانتماء ويجعل الناس فخورة ببلدها، إلى جانب تجميل المدن والفضاء العام، «فتتحول الجدران المهملة إلى لوحات فنية ضخمة، ترفع الذوق العام وتجعل المكان أرقى وأجمل، فضلاً عن دعم السياحة، حيث تمثل الجداريات عنصراً للجذب البصري وتشجع السياح على التوقف والتصوير والتحدث عن المكان».
وأكد أن المشروع يعد إضافة قوية مع السياحة الثقافية والتاريخية في مصر، إلى جانب تمكين الفنانين والشباب، من خلال دعم وزارة الثقافة، الذي يجعل المشروع يشمل تدريب شباب الفنانين في المحافظات، ما يعني فرص عمل، وتنمية مهارات، وتخريج جيل جديد قادر على استكمال المسيرة.
واختتم قائلاً: «القيمة القومية للمشروع تكمن في توحيد الفن والمكان والناس، فعندما يكون في كل محافظة جدارية أو أكثر تحكي قصتها، ستصبح مصر كلها متصلة بخط واحد من الجمال والهوية، وهذه أيضاً رسالة دولية، تؤكد أن مصر ليست فقط بلد الآثار القديمة، لكنها أيضاً بلد الفن المعاصر الذي يحتفي بجذوره ويقدمه للعالم بشكل حديث».


