رؤساء الجامعات: ارتفاع الحدود الدنيا للقبول بـ«الخاصة والأهلية» يؤكد جودة الخدمة
رؤساء الجامعات: ارتفاع الحدود الدنيا للقبول بـ«الخاصة والأهلية» يؤكد جودة الخدمة
فسر عدد من رؤساء الجامعات الأهلية تفاصيل وأسباب ارتفاع الحدود الدنيا للقبول فى أفرع الجامعات الأهلية المنبثقة عن الجامعات الحكومية أو الدولية، كالجلالة والمنصورة الجديدة، عن العام الماضى، موضحين أن السبب فى ذلك هو العمل على انتقاء العناصر المتفوقة من أجل المحافظة على جودة الخدمة التعليمية المقدمة لهم والمحافظة على مستوى الخريجين.
وأكد الدكتور محمد الشناوى، رئيس جامعة الجلالة الأهلية، لـ«الوطن»، أن هناك إقبالاً كبيراً من قبَل الطلاب على كليات وأفرع الجامعات الأهلية نظراً لموقعها وامتيازاتها والجودة المقدمة فى الخدمة التعليمية والإمكانات وثقة المواطنين والطلاب وأولياء الأمور بها، فضلاً عن أن الجامعات الأهلية غير هادفة للربح وهدفها الرئيسى هو تقديم خدمة تعليمية متميزة تلبى احتياجات ومتطلبات سوق العمل من حيث تخريج الكوادر المتميزة التى تلبى متطلبات وتخصصات المستقبل.
وقال «الشناوى» إن كل عام تكون هناك فروق فى الحدود الدنيا للقبول فى تنسيق الجامعات وهذا يرجع لعدد من الأسباب الرئيسية؛ أبرزها يتمثل فى الوعى لدى أولياء الأمور والطلاب على الاجتهاد وتحقيق أفضل مجموع فى الثانوية والحرص على الالتحاق بالكليات والجامعات والتخصصات المناسبة لسوق العمل إقليمياً ودولياً، فضلاً عن نسب شرائح المجاميع الخاصة بالطلاب والاشتراك فى الدرجات وقربها من بعضها وارتفاعها أيضاً وهى عوامل رئيسية فى ارتفاع الحدود الدنيا للكليات المختلفة.
فيما قال الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان الأهلية، إن الاختلاف والتباين فى الحدود الدنيا للقبول بين العام الجارى والماضى يرجع لعدد من الأسباب وهى ارتفاع شرائح المجاميع، فضلاً عن الاهتمام العام بضرورة انتقاء الطلاب المتفوقين، فضلاً عن الإقبال الكبير الذى حققته الجامعات الأهلية فى أعمال القبول وهو بسبب الثقة الكبيرة من الطلاب وأولياء الأمور فى الجامعات الأهلية، وأوضح «قنديل» أن الاختلاف فى الحدود الدنيا للتقدم كان 2% على الأقل فى كليات القطاع الطبى و1% لكليات القطاع الإنسانى، مشيراً إلى أن منظومة التعليم الجامعى فى مصر تشهد طفرة كبيرة بمختلف المجالات العلمية والبحثية.
من جهته، أكد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا الأهلية، أن الحد الأدنى للقبول فى الجامعات الأهلية شهد ارتفاعاً ملحوظاً هذا العام، تماشياً مع الارتفاع فى شرائح مجاميع الطلاب فى نتائج الثانوية العامة، موضحاً أن هناك جامعات مثل الملك سلمان والجلالة والعلمين وسيناء وشرق بورسعيد أقل بنسبة 5% عن المعدلات المذكورة سابقاً، فى إشارة واضحة إلى انخفاض مستويات القبول بها أيضاً، والسبب فى ذلك هو موقعها ووقوعها فى نطاق المحافظات الحدودية، والخفض يأتى بشأن استقطاب عدد كبير من الطلاب دون النزول بمستوى الخدمة التعليمية المقدمة.
فى سياق متصل، أكد الدكتور عبدالوهاب عزت، أمين المجلس الأعلى للجامعات الخاصة والأهلية، أنّ هناك 34 جامعة خاصة، موزعة بمختلف أنحاء الجمهورية، تستقبل حالياً طلاب الثانوية العامة المصرية وما يعادلها من شهادات بمختلف الكليات وفقاً للحدود الدنيا والقواعد التى أقرها المجلس الأعلى للجامعات، مؤكداً أن التقديم مستمر حتى مطلع أكتوبر المقبل، لافتاً إلى أن استقرار الحدود الدنيا يأتى فى إطار إتاحة الفرصة للطلاب والمنافسة فيما بينهم للالتحاق بالكليات المختلفة وفقاً لإمكاناتهم.
وأوضح «عزت» أن الجامعات ملتزمة بالحدود الدنيا التى أقرها المجلس فيما يتعلق بمجاميع القبول بين الطلاب وفقاً للقواعد والضوابط المعمول بها فى هذا الشأن، ولا يمكن القبول بأقل من الحدود الدنيا المحددة ويتم التقديم عبر المواقع الإلكترونية لكل جامعة، لافتاً إلى أن هناك أكثر من عامل يحدد نسب الإقبال للطلاب على الجامعات؛ أبرزها سمعة الجامعة أكاديمياً والخدمة التعليمية والمصروفات والموقع، وغيرها من العوامل.