خبراء نفسيون يحذرون من مقترح عودة الضرب.. 5 طرق بديلة لفرض السيطرة على طلاب المدارس
خبراء نفسيون يحذرون من مقترح عودة الضرب.. 5 طرق بديلة لفرض السيطرة على طلاب المدارس
حالة من الجدل رافقت المقترح البرلماني الذي ينادي بضرورة عودة الضرب في المدارس، والتي جاءت بدعوى أن العقاب البدني قد يساهم في فرض الانضباط داخل الفصول، ويعيد السيطرة على سلوكيات الطلاب، ورغم أن الفكرة قوبلت بالجدل بين مؤيد يرى فيها وسيلة لإعادة هيبة المعلم، فإن الأصوات التربوية والنفسية حذرت بشدة من هذا التوجه، مؤكدة أن العنف لا يمكن أن يكون وسيلة للتعليم أو للتربية.
نصائح للتعامل للسيطرة على الطلاب في المدارس دون استخدام العنف
حالة الجدل لم تتوقف فقط عند أولياء الأمور المنقسمين حول الاقتراح، بل حذر خبراء الطب النفسي من استخدام العنف في التربية، خاصة أن الأجيال الحالية لابد من معاملتها بطريقة خاصة، ترتكز على التواصل الإيجابي وفهم دوافع السلوكيات بدلاً من كبحها بالقوة مع تبني استراتيجيات بديلة تحقق الانضباط دون الإضرار بالطفل.
وبحسب موقع سيكولوجي توداي، المتخصص في الطب النفسي، فإن استخدام العنف عواقبه تفوق فوائده التي تكاد تكون غير موجودة، في إشارة إلى أن هناك وسائل بديلة لفرض السيطرة والانضباط مع الأطفال والمراهقين سواء في المدارس أو في بيوتهم، أولها الحوار والتواصل المستمر وفتح قنوات نقاش معهم لفهم مشكلاتهم وتشجيعهم على التعبير عن أنفسهم.
طبيب نفسي يوضح مخاطر استخدام الضرب مع الأطفال والمراهقين
ويرى الدكتور وليد هندي، استشاري الطب النفسي، أن الضرب في المدارس ليس فقط عديم الفائدة، بل يحمل أضراراً نفسية وسلوكية قد تلازم الطفل لسنوات طويلة، أبرزها فقدان الثقة بالنفس، تنمية العدوانية، وتراجع الدافعية للتعلم، كما أوضح في حديثه لـ«الوطن»، أن التعامل مع الطالب بعنف يرسخ فكرة أن القوة الجسدية هي الحل الوحيد لحل المشكلات، ما ينعكس سلباً على علاقاته داخل المدرسة وخارجها، ولا شك أن العقوبات ضرورية لكن يجب أن تكون غير بدنية، مثل الحرمان المؤقت من بعض الامتيازات أو تكليف الطالب بمهام تربوية إضافية.
من الضروري أيضًا استخدام التحفيز الإيجابي وأسلوب المكافآت والثناء لتعزيز السلوك الجيد بدلاً من العقاب البدني، إلى جانب وضع قواعد واضحة والاتفاق على قوانين داخل الفصل يلتزم بها الجميع مع تطبيقها بعدالة، بينما من الضروري الإشراك في الأنشطة التربوية، والأنشطة الجماعية التي تنمي الانتماء والمسؤولية، وتقلل من السلوكيات السلبية.