تنتمي لعصور مختلفة.. تفاصيل الاكتشافات الأثرية بموقع الآثار الغارقة في الإسكندرية

كتب: كيرلس مجدي

تنتمي لعصور مختلفة.. تفاصيل الاكتشافات الأثرية بموقع الآثار الغارقة في الإسكندرية

تنتمي لعصور مختلفة.. تفاصيل الاكتشافات الأثرية بموقع الآثار الغارقة في الإسكندرية

شهدت مدينة الإسكندرية، اليوم، كشفًا أثريًا جديدًا ضمن أعمال البعثة المصرية المتخصصة في الآثار الغارقة، وكشف الدكتور هاني عز الدين محمد، القائم بأعمال مدير الإدارة العامة للآثار الغارقة، عن تفاصيل هامة لما تم استخراجه من قاع البحر خلال الفترة الماضية.

وقال عز الدين في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن الفريق البحثي بدأ أعماله منذ خريف 2023، واستطاع أن يحقق إنجازًا كبيرًا بإخراج عدد من التماثيل والقطع الأثرية النادرة.

استخراج تمثال من عصر رمسيس الثاني مصنوع من الكوارتزايت

وأشار إلى أن أبرز الاكتشافات كان تمثالًا ضخمًا من العصر البطلمي يزن نحو 2.6 طن، مصنوع من الجرانيت الوردي، يبلغ طوله 2.20 متر، لكنه مفقود الرأس والأطراف، ولو كان مكتملًا لبلغ ارتفاعه نحو 5 أمتار.د، كما تم استخراج تمثال من عصر رمسيس الثاني مصنوع من الكوارتزايت، وهو ما يثبت وجود بقايا أثرية من عصور مختلفة في نفس الموقع.

وأضاف عز الدين أنه تم العثور أيضًا على تمثال روماني فاقد الرأس والقدمين يرتدي عباءة «الباليوم» الشهيرة في العصر الروماني، ويُرجح أنه يمثل أحد الفلاسفة.

كما اكتُشفت طاحونة أثرية نادرة من حجر الطوفة البركاني المستورد من أوروبا، تحمل نقشًا يونانيًا باسم «هيرمس»، وتعد الأولى من نوعها بين الطواحين المكتشفة.

أعمال البحث والتنقيب ما زالت مستمرة لاكتشاف المزيد

وفي المعرض المصاحب، جرى عرض قطع صغيرة تم انتشالها مؤخرًا، بينها تماثيل أوشابتي، عملات أثرية من بينها عملة نادرة للملكة كليوباترا السابعة، أوانٍ جنائزية، تمائم مختلفة، وقطعة على هيئة حصان من الرصاص اكتُشفت منذ أيام قليلة.

وأكد عز الدين أن هذه النتائج تعكس عظمة الحضارة المصرية الممتدة عبر العصور المختلفة، وتُعد إضافة جديدة للكنز الأثري الغارق في مياه الإسكندرية، مشيرًا إلى أن أعمال البحث والتنقيب ما زالت مستمرة لاكتشاف المزيد.

الكشف الأثري الجديد في الإسكندرية الكشف الأثري الجديد في الإسكندرية الكشف الأثري الجديد في الإسكندرية الكشف الأثري الجديد في الإسكندرية