«ماتكسلش».. خطأ شائع بعد التمرين قد يؤدي إلى التهاب الجلد

كتب: إسراء عبد العزيز

«ماتكسلش».. خطأ شائع بعد التمرين قد يؤدي إلى التهاب الجلد

«ماتكسلش».. خطأ شائع بعد التمرين قد يؤدي إلى التهاب الجلد

عادة ما يشعر الرياضيون بالإجهاد بعد ممارسة التمارين اليومية، سواء في الصباح أو داخل صالات الألعاب الرياضية التي تتطلب مجهودًا بدنيًا عاليًا، فيؤجلون الاستحمام حتى يلتقطوا أنفاسهم ويُريحوا أجسادهم أو يأخذوا قيلولة قصيرة، وهو ما حذر منه خبراء الصحة، معتبرين أنه خطأ قد يبدو بسيطًا لكنه كفيل بتقويض فوائد التمرين والتسبب في مشكلات صحية خطيرة.

الاستحمام بعد التمرين خطوة أساسية للتخلص من العرق

كما أن الاستحمام بعد التمرين خطوة أساسية للتخلص من العرق والأوساخ والزيوت التي قد تؤدي إلى انسداد المسام، وظهور البثور أو التهاب الجلد، وهي حالة تتسبب في الحكة والاحمرار وتهيج البشرة، حسبما ذكر موقع «ديلي ميل».

التمرين

ويؤكد الأطباء أن الغطس السريع تحت الماء لا يكفي، بل ينبغي غسل الجسم جيدًا باستخدام غسول متوازن الحموضة، مع اختيار منتجات تحتوي على حمض الساليسيليك أو الجليكوليك أو النياسيناميد لمن يعانون من البشرة المعرضة لحب الشباب.

يفضل الاستحمام خلال نصف ساعة من انتهاء التمرين

وبحسب الدكتور نوكس بيزلي، أخصائي الأمراض الجلدية من ولاية كارولينا الشمالية، يفضل الاستحمام خلال نصف ساعة من انتهاء التمرين، لأن العرق إذا بقي على الجلد يغذي البكتيريا المسببة للرائحة الكريهة، خاصة لدى أصحاب شعر الجسم أو اللحى.

كما يحذر خبراء الجلد من أن تجاهل هذه الخطوة يضعف الحماية الطبيعية للبشرة، ويسمح للبكتيريا بالتكاثر، ما يزيد احتمالات الإصابة بالحبوب أو تهيج الجلد، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المصابين بأمراض جلدية مثل الأكزيما والصدفية.

وتشير دراسات بريطانية إلى أن 73% من الأشخاص الذين مارسوا الرياضة في المنزل خلال جائحة كورونا كانوا يؤجلون الاستحمام بعد التمرين، ما يضاعف من المخاطر الجلدية المرتبطة بهذه العادة.


مواضيع متعلقة