رحيل يحيى الغول الملقب بـ«حكيم سيناء»
رحيل يحيى الغول الملقب بـ«حكيم سيناء»
خيّم الحزن على عموم محافظة شمال سيناء، بعد الإعلان عن وفاة واحد من أبرز رموزها الاجتماعية، هو الحاج يحيى الغول، المعروف بلقب «حكيم سيناء»، الذي وافته المنية مساء أمس، عن عمر ناهز السبعين عامًا، بعد حياة حافلة بالعطاء والإصلاح وخدمة أبناء الوطن.
أحد الوجوه البارزة في العمل المجتمعي
ويُعد الفقيد أحد الوجوه البارزة في العمل المجتمعي والصلح العرفي في سيناء، إذ لعب دورًا محوريًا لعقود في حل النزاعات، ونشر ثقافة التسامح، وتعزيز قيم التآخي بين القبائل والعائلات، وعُرف بالحكمة والاتزان، وكان مرجعًا موثوقًا في أوقات الأزمات، ما أكسبه احترامًا واسعًا من مختلف أطياف المجتمع.
جنازة الراحل
وشيّع المئات من أبناء سيناء جثمان الفقيد في جنازة مهيبة، سادها الحزن والدموع، وسط إشادات بمناقبه ومآثره، وعبّر عدد كبير من الشخصيات العامة والقيادات المحلية والمجتمعية عن بالغ حزنهم برحيله، مؤكدين أن سيناء فقدت رجلًا استثنائيًا من طراز فريد.
وقال أحد المقربين منه: «كان أبًّا للجميع، يحمل هم الناس، ويعمل بصمت دون انتظار مقابل، رحيله فجوة لن تُسدّ بسهولة».