حذرت عائلات المحتجزين الإسرائيليين في غزة من خطورة استمرار العمليات العسكرية وتوسيع الحرب، مؤكدين أن لديهم «أيامًا معدودة فقط» قبل أن يؤدي التصعيد إلى تقويض فرص التوصل إلى اتفاق يضمن عودة أبنائهم، وفق ما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.
وطالبت العائلات في بيان موجه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل المباشر والضغط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإنهاء الحرب، معتبرة أن استمرار العمليات العسكرية يهدد حياة المحتجزين ويقضي على أي إمكانية لإنجاح المفاوضات الجارية بشأن إطلاق سراحهم.
وأكدت العائلات أن احتلال غزة يعني عمليًا نسف المفاوضات وموت المحتجزين، مشيرة إلى أن السياسات التي يتبعها نتنياهو تضع أبناءهم في مواجهة الموت، سواء كأسرى داخل القطاع أو كجنود يرسَلون إلى المعارك في حرب وصفوها بأنها حققت أهدافها بالفعل.
وأضاف البيان أن نتنياهو يفرض حربًا أبدية على غزة، في وقت تتزايد فيه الدعوات الداخلية والخارجية لوقف التصعيد والعودة إلى مسار التهدئة الذي يتيح فرصًا حقيقية للإفراج عن الأسرى والمحتجزين.