الأمل على يد طبيب مصري.. الطفلة الجزائرية «ماريا» تقهر الشلل الدماغي
الأمل على يد طبيب مصري.. الطفلة الجزائرية «ماريا» تقهر الشلل الدماغي
سنوات طويلة عاشتها الطفلة الجزائرية «ماريا» وهي طريحة الفراش، لا تستطيع عيش طفولتها واللهو مع أقرانها، تأثرًا بإصابتها «الشلل الدماغي» منذ أن فتحت عيناها للمرة الأولى على الحياة، لا تدري بأن رحلة الدكتور أحمد هلال إلى الجزائر، ستكون سببًا في الشفاء وممارسة حياتها بشكل طبيعي.
رحلة طبيب إلى الجزائر حوّلت حياة الطفلة «ماريا»
قبل عدة أشهر، كان الدكتور أحمد هلال، المسؤول عن حالة الطفلة الجزائرية «ماريا»، في رحلة إلى الجزائر، ليكون الأمل الجديد في علاج صاحبة الـ6 أعوام، من الشلل الدماغي: «أنا شوفتها في الجزائر وقيمت حالتها وعرضت على والدتها تيجي مصر تتعالج واستجابت على طول»، وفق «هلال».

«حالة الطفلة كانت تحدي كبير لينا.. لان أكتر حاجة كانت مخوفاني إنها متستجيبش للعلاج وتقدر تمشي بدون وسائل مساعدة وتمارس حياتها عادي»، وفق الدكتور أحمد هلال خلال حديثه لـ«الوطن»، مشيرًا إلى إنه وضع برنامج علاجي كامل لعلاج الطفلة في الـ5 أشهر، من ضمور العضلات.
استجابة الطفلة ماريا إلى الجلسات العلاجية في 5 أشهر فقط
الطفل مريض الشلل الدماغي، عادةً لا يستطيع المشي أو ممارسة حياته بشكل طبيعي 100%، ولكن النتيجة تكون أقرب للطبيعة، وهو ما حدث مع الطفلة الجزائرية: «الطفلة كانت ذكية جدا وبتستجيب كويس للجلسات سواء تخاطب لانها مبتكلمش كويس أو تنمية المهارات بجانب الـ4 جلسات علاج طبيعي والحمد لله قدرنا نوصل لنتيجة ممتازة وتقدر تمارس حياتها بشكل أفضل دلوقتي» على حد تعبير «هلال».