تصريحات مُهمة أدلى بها مسئولو الحكومة خلال الـ 24 ساعة الماضية، ما بين الإعلان عن قرارات مُهمة، أو الرد على كل ما يُثار حول بعض القضايا على مواقع التواصل الاجتماعي، توضح في مُجملها ما يدور على الساحة ويهم الحياة اليومية للمواطنين.
أول هذه التصريحات والبيانات، ما يتعلق بمصابي حادث غرق عدد من الطلاب، الذي وقع صباح أمس السبت، بشاطئ «أبو تلات» في منطقة العجمي بمحافظة الإسكندرية، ضمن رحلة تابعة لإحدى الأكاديميات المتخصصة في الضيافة الجوية، حيث تابع الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، من كثب، الإجراءات الطبية والإسعافية المتخذة لتقديم الرعاية العاجلة لمصابي الحادث.
توفير الإمكانيات الطبية للمصابين
ووجه وزير الصحة، بتوفير الإمكانيات الطبية واللوجستية كافة لدعم المصابين وعائلاتهم، مع استمرار المتابعة الدقيقة لتطورات الحالة الصحية للمصابين ومازالت فرق الإنقاذ تتعامل مع الحادث وجارٍ المتابعة، لافتاً إلى أنه تم الدفع بـ16 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل إلى موقع الحادث، لضمان نقل المصابين بسرعة وكفاءة عالية، وساهمت هذه الجهود في إسعاف 3 مصابين بموقع البلاغ، ونقل 13 مصابًا إلى مستشفى العجمي التخصصي، و8 آخرين إلى مستشفى العامرية العام.
وفي هذا السياق، وجهت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الإسكندرية، وفريق الإغاثة بالهلال الأحمر المصري بتقديم التدخلات الإغاثية اللازمة.
ثاني أبرز أحداث الأمس، ما صُدر من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن توجيه الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي، بحل مشكلة الطالبة عائشة أحمد وإتاحة إعادة ترتيب رغباتها عبر موقع التنسيق في ضوء ما نشرته بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الطالبة والحالة الخاصة بتعرض رغباتها للتلاعب عبر موقع التنسيق الإلكتروني.
كما وجّه الدكتور أيمن عاشور الدكتور جودة غانم رئيس قطاع التعليم والمشرف على مكتب التنسيق بحل المشكلة بشكل عاجل، وإتاحة الفرصة للطالبة لإعادة ترتيب رغباتها مرة أخرى، بما يكفل حصولها على حقها كاملًا في الالتحاق بالكلية التي تتناسب مع مجموعها الدراسي.
وفي هذا السياق، أهاب مكتب التنسيق بجميع الطلاب من الثانوية العامة والدبلومات الفنية والشهادات المعادلة ومدارس المتفوقين، بضرورة الحفاظ على الرقم السري وعدم تداوله، منعًا لحدوث أي تلاعب في رغباتهم عبر الموقع الإلكتروني للتنسيق، حيث إن الترشيح للكليات يتم بناءً على الرغبات التي تم إدخالها من خلال هذا الموقع.
ضمن أهم أحداث الأمس، إعلان وزارة الصحة والسكان، تنفيذ 143 قافلة طبية شاملة، ساهمت في تقديم 314 ألفاً و29 خدمة طبية وعلاجية لـ 119 ألفاً و622 مواطنًا في جميع محافظات الجمهورية، ضمن حملة «100 يوم صحة» لتعزيز الخدمات الطبية المجانية، خاصة في المناطق النائية.
كما تضمن أبرز الأحداث، اللقاء الهام الذي عقده الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» سبل دعم وتعزيز التعاون ومستجدات تنفيذ الأعمال في مشروعات الشركة والتأكيد على الالتزام بالجداول الزمنية، وأكد خلاله على أن القطاع الخاص شريك في خطة التحول الطاقي وتنفيذ مشروعات الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
خلال الساعات الماضية، أصدر مركز البحوث الزراعية، بياناً تضمن ردًا مُهمًا بشأن إعلانات منتجات زيت الزيتون المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذه المنتجات لا تتبع المركز على الإطلاق ولا توجد له أي علاقة بالإعلانات المنتشرة، وما يحدث هو استغلال لاسم المركز ووزارة الزراعة بهدف تضليل المواطنين، مؤكداً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الشركة المسؤولة عن هذه الإعلانات.
كما اشتملت الأحداث على إعلان الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة الانتهاء من احتواء بقعة زيتية خفيفة بنهر النيل، مؤكدة أن محطات مياه الشرب لم تتأثر، موجه بتشكيل لجنة عاجلة لمراجعة إجراءات تموين العائمات النهرية كمصدر محتمل للتلوث.
وفيما يتعلق بعامل «مزلقان بني سويف» الذي تمكن من انقاذ شاب كادت حياته أن تنتهي أسفل عجلات القطار، تواصل محمد جبران، وزير العمل هاتفياً مع العامل، موجهاً له الشكر وقرر تقديم مكافأة مالية له بسبب إخلاصه وإتقانه في العمل، واصفاً ما فعله بالموقف البطولي.
كما قرر الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل تكريم طارق محمد برس، عامل مزلقان السادات ببني سويف، مشيداً بالعمل البطولي الذي قام به عامل المزلقان حيث خاطر بحياته لإنقاذ حياة الشاب ضاربا أروع الأمثلة في التفاني والاخلاص والتضحية في العمل وخدمة المواطنين مؤكدًا أنه نموذج مشرف لكل موظفي الوزارة والدولة بما قدمه من عمل مشرف.
أما على صعيد الأحداث الخارجية، فقد أصدرت وزارة الخارجية والهجرة، بياناً مُهمًا بشأن التقارير حول حالة المجاعة في قطاع غزة، وخارطة الطريق الأممية لتسوية الأزمة الليبية، حيث أعربت مصر خلالها عن بالغ قلقها من التقارير المتزايدة حول حالة المجاعة في قطاع غزة، وآخرها تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي IPC، والذي أكد بصورة رسمية على وجود مجاعة بقطاع غزة عقب 22 شهراً من الحرب الإسرائيلية الشرسة على قطاع غزة والجرائم التي ارتكبت بحق المدنيين الأبرياء في القطاع.
كما رحبت مصر بما أعلنته المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لليبيا بشأن خارطة طريق تسوية الأزمة الليبية، وخاصة ما يتعلق بتشكيل حكومة مؤقتة تتولى الإعداد لإجراء الانتخابات الوطنية في دولة ليبيا الشقيقة خلال فترة زمنية محددة تتراوح بين 12 و18 شهرًا، مؤكدة على أهمية الالتزام بهذا الإطار الزمني باعتباره أمرًا ضروريًا لضمان مصداقية العملية السياسية وتحقيق تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الاستقرار والتنمية، من خلال مسار انتخابي سليم يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بالتزامن.