عودة المصريين المشاركين في كاسحة الجليد للمعرفة من القطب الشمالي

كتب: سلامة عامر

عودة المصريين المشاركين في كاسحة الجليد للمعرفة من القطب الشمالي

عودة المصريين المشاركين في كاسحة الجليد للمعرفة من القطب الشمالي

عادت بعثة المصريين المشاركين في كاسحة الجليد للمعرفة من القطب الشمالي في إطار الاحتفال بالذكرى الـ80 لانطلاق الصناعة النووية الروسية والذكرى الـ500 لاستكشاف طريق البحر الشمالي.

وعبّر محمود سعيد مرسي، رئيس قسم الطوارئ الإشعاعية بالمركز القومي لبحوث وتكنولوجيا الإشعاع بهيئة الطاقة الذرية المصرية، وأحد خبراء البرنامج العلمي والتعليمي «كاسحة الجليد للمعرفة 2025»، عن فخره بالمشاركة، قائلاً: «أشكر مؤسسة روساتوم على هذه التجربة الاستثنائية، وأنا فخور بكوني من المصريين القلائل الذين وصلوا إلى القطب الشمالي».

4 وحدات طاقة بمحطة الضبعة النووية

وأشار إلى أن الرحلة كانت فرصة مميزة للتعرّف عن قرب على تشغيل كاسحة الجليد النووية، وللاحتكاك بطلاب من شتى أنحاء العالم. ومصر اليوم تدخل عصر الاستخدامات النووية السلمية، وبالتعاون مع روسيا نقيم أربع وحدات طاقة بمحطة الضبعة النووية، التي تمثل مستقبل قطاع الطاقة الوطني، وكان الشرف لي أن أشارك في رفع العلم الروسي العملاق مع الجميع.

إعادة البعثة السادسة لمشروع «كاسحة الجليد للمعرفة»

فيما أعلنت شركة روساتوم الروسية الحكومية المنفذة لمشروع محطة الضبعة النووية، في بيان، إعادة البعثة السادسة لمشروع «كاسحة الجليد للمعرفة» إلى مورمانسك بعد رحلة استمرت 10 أيام على متن كاسحة الجليد النووية، لافتًا إلى أن البعثة ضمت 66 طالبًا موهوبًا من 21 دولة، عاشوا تجربة علمية وتعليمية فريدة شملت محاضرات من علماء بارزين، وتجارب بحثية في بيئة القطب الشمالي، والتعرّف عن قرب على تكنولوجيا تشغيل كاسحات الجليد النووية.

المشروع تنظمه شبكة مراكز معلومات الصناعة النووية

وقالت إن مشروع كاسحة الجليد للمعرفة، الذي تنظمه شبكة مراكز معلومات الصناعة النووية بدعم من روساتوم، يهدف إلى نشر المعرفة العلمية، ودعم الموهوبين، وتعزيز التعاون الدولي من أجل مستقبل يقوم على العلم والطاقة النظيفة.


مواضيع متعلقة