سبب اتجاه جوارديولا لمجال الطب الوقائي.. عمره البيولوجي بلغ 75 عاما

كتب: ندى قطب

سبب اتجاه جوارديولا لمجال الطب الوقائي.. عمره البيولوجي بلغ 75 عاما

سبب اتجاه جوارديولا لمجال الطب الوقائي.. عمره البيولوجي بلغ 75 عاما

في خطوة غير تقليدية بعيدة عن المستطيل الأخضر، دخل المدرب الإسباني الشهير بيب جوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، عالم الطب الوقائي والصحة من خلال افتتاحه عيادة طبية متخصصة في مدينة برشلونة الإسبانية، هذه الخطوة التي أثارت اهتمام الوسط الرياضي والصحي معًا، تجسد طموحًا جديدًا لجوارديولا في مجال بعيد عن كرة القدم.

جوارديولا يتجه نحو الطب الوقائي

في يونيو، افتتح جوارديولا عيادة موناركا (Monarca Clinic) في حي جراسيا الراقي بالعاصمة الكاتالونية، وهي عيادة متخصصة في مكافحة الشيخوخة، فالعيادة التي وصفها البعض بأنها مركز لإعادة تعريف مفهوم التقدم في العمر، تعتمد على نهج تكاملي وإنساني وشمولي يجمع بين أحدث التقنيات الطبية والدراسات العلمية المتطورة، ويهدف إلى تحسين جودة الحياة وتحقيق التوازن بين الصحة الجسدية والنفسية.

شعور جوارديولا بالعجز ألهمه فكرة مشروعه الجديد

في مقابلة حديثة مع مجلة GQ الإسبانية، كشف بيب جوارديولا عن شعوره الشخصي بأن عمره البيولوجي قد بلغ 75 عامًا، رغم أنه في الواقع لم يتجاوز 54 عامًا، هذه المشاعر كانت إحدى الدوافع الأساسية وراء دخوله في هذا المجال، حيث يرى أن الحياة الحديثة تضع ضغطًا كبيرًا على الأفراد، ما يجعلهم بحاجة إلى إعادة تقييم صحتهم وحياتهم بشكل مستمر، وأكد أنه يسعى من خلال هذه العيادة إلى إبطاء إيقاع الحياة والبحث عن طرق لتحسين رفاهية الإنسان على الأصعدة كافة.

وعن رؤيته المستقبلية لهذا المشروع، أشار جوارديولا إلى أنه يؤمن بأن الضرائب يجب أن تُوجه بشكل أساسي نحو تمويل المدارس والعيادات الطبية، مؤكدًا أن ذلك يسهم في تعزيز جودة الحياة وطول العمر، ومن الناحية التجارية، بينما كشفت صحيفة إل بيريوديكو الإسبانية أن العيادة تأمل في تحقيق إيرادات تصل إلى 1.5 مليون يورو في عامها الأول، مع خطط للتوسع في مدريد ومدن أوروبية أخرى، وتطمح العيادة إلى الوصول إلى 10 ملايين يورو في عائدات بحلول عام 2030.

رغم السرية التي تحيط بأسعار العلاجات التي تقدمها العيادة، إلا أن المؤسسين أكدوا أن بعض الخدمات ستكون في متناول شريحة واسعة من الأشخاص، بينما ستكون أخرى ذات تكلفة مرتفعة نظرًا لندرتها واعتمادها على خبراء دوليين في المجال الطبي.