مشاورات مصرية تركية في جدة لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق الإقليمي
مشاورات مصرية تركية في جدة لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق الإقليمي
تفاصيل المشاورات المصرية التركية في جدة
وعبَّر عبدالعاطي التطلع لتعزيز الاستثمارات التركية في السوق المصرية، والعمل على تحقيق الهدف المشترك برفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، في ضوء الفرص الاقتصادية الواعدة التي يوفرها السوق المصري والمحفزات الاستثمارية المرتبطة به.
الأوضاع في غزة
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أكّد الوزيران موقفهما الرافض للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وضرورة التدخل الفاعل لوقف العدوان.
وأكدا ضرورة وقف سياسات تجويع والقتل الممنهج للمدنيين، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
كما أدان الوزيران، بأشد العبارات، الخطط التوسعية الاستيطانية بالضفة الغربية واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جانبه، استعرض عبدالعاطي الجهود التي تقودها مصر بالتنسيق مع قطر للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكدًا أهمية تكثيف الضغط على إسرائيل للقبول بالصفقة المطروحة، خاصة بعد موافقة حركة حماس عليها.
كما شدَّد على أهمية نفاذ المساعدات الإنسانية دون قيود، مبرزًا أن مصر قدمت 70% من المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى القطاع، وأن هناك ما يزيد على 5 آلاف شاحنة محملة بمساعدات إغاثية وطبية مازالت عالقة على الحدود نتيجة العراقيل والقيود التي تفرضها إسرائيل.
وتبادل الوزيران التقديرات بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الأولوية، ومنها التطورات في ليبيا وسوريا ولبنان والسودان والقرن الأفريقي، إذ أكّد عبد العاطي أهمية دعم وحدة وسلامة أراضي هذه الدول ومؤسساتها الوطنية، والتطلع للتنسيق والعمل المشترك للدفع بالحلول السياسية وفتح المجال أمام التنمية وتحقيق الأمن والاستقرار.