أستاذ علوم سياسية: استهداف مجمع ناصر الطبي جريمة نكراء
أستاذ علوم سياسية: استهداف مجمع ناصر الطبي جريمة نكراء
قال الدكتور عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية، من مدينة غزة، إن استهداف مجمع ناصر الطبي على يد الاحتلال الإسرائيلي بخان يونس جريمة مركبة ونكراء، مشيرًا إلى أنه جرى استهداف الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحفيين والمرضى داخل المستشفى، رغم أن المنطقة غير خاضعة لأوامر إخلاء ومفترض أنها آمنة.
ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني
وأضاف «عمر»، خلال لقاء على قناة القاهرة الإخبارية، أنَّ الاحتلال الإسرائيلي لم يتوقف لحظة عن ارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق، مشيرًا إلى أن استهداف الصحفيين والأطباء ورجال الدفاع المدني يعكس سياسة واضحة لقتل الكلمة والصورة ومنع الحقيقة من الوصول إلى المجتمع الدولي، خصوصًا بعد أن تسببت جرائم الاحتلال في موجة إدانات ومقاطعات دولية.
وأوضح أن ما جرى في مجمع ناصر الطبي يعبِّر عن الوجه الحقيقي لحكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، التي تحظى بغطاء أمريكي ودعم ائتلاف متشدد يسعى إلى تهجير الشعب الفلسطيني وتدمير قطاع غزة بالكامل، معتبرًا أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولكل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
الإدانات الدولية لم تعد كافية
وأكد أستاذ العلوم السياسية، من مدينة غزة، أن الإدانات الدولية لم تعد كافية، داعيًا إلى تحرك عاجل من مجلس الأمن لإصدار قرار ملزم تحت البند السابع لوقف الحرب، وإرسال قوات دولية لحماية المدنيين وضمان عمل المستشفيات والطواقم الطبية والإعلامية والدفاع المدني.
وشدد على ضرورة كشف الموقف الأمريكي إذا استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو)، محذرًا من أن استمرار هذا الصمت سيقود إلى جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي ضد الفلسطينيين.