علماء يلتقطون صورا مذهلة لحبار أنتاركتيكا النادر على عمق 7000 قدم.. أين وجد؟

كتب: عبير خالد

علماء يلتقطون صورا مذهلة لحبار أنتاركتيكا النادر على عمق 7000 قدم.. أين وجد؟

علماء يلتقطون صورا مذهلة لحبار أنتاركتيكا النادر على عمق 7000 قدم.. أين وجد؟

تمكَّن العلماء من التقاط أولى لقطات على الإطلاق لحبار بعيد المنال يعيش تحت المحيط الجنوبي، إذ تم رصد حبار أنتاركتيكا النادر على عمق أكثر من 7000 قدم في المياه المتجمدة قبالة القارة القطبية الجنوبية، فهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رؤية هذا النوع من العناكب الحمراء اللون ذات المجسات الخطافية على قيد الحياة في بيئتها الطبيعية وفقًا لـ«ديلي ميل».

حبار نادر على عمق 7000 قدم

تم رصد هذا المخلوق السري من قبل الباحثين على متن سفينة الأبحاث R/V Falkor التابعة لمعهد شميدت للمحيطات، وكان العلماء يعتزمون البحث عن الحياة داخل منخفض يبلغ عمقه 9800 قدم (3000 متر) بالقرب من الطرف الشمالي للقارة القطبية الجنوبية ويسمى حوض باول، ومع ذلك، عندما منع الجليد البحري السميك مرورهم، اضطر الفريق إلى نشر مركبتهم التي يتم التحكم بها عن بعد (ROV)، SuBastian، والتي حققت الاكتشاف المذهل، تم إرسال لقطات الحبار إلى كات بولستاد، خبيرة الحبار من جامعة أوكلاند للتكنولوجيا، والتي حددته على أنه حبار أنتاركتيكا، وقال الدكتور بولستاد لمجلة ناشيونال جيوغرافيك :«هذه على حد علمي، أول لقطات حية لهذا الحيوان في العالم.

على الرغم من أن العلماء يعرفون عن وجود حبار الغدد القطبية الجنوبية منذ أكثر من 100 عام، إلا أن جميع الأدلة المتعلقة بحياتهم تأتي من عينات ميتة، تم العثور على الحبار في شبكات الصيادين أو تم الحفاظ عليه في معدة حيوانات أخرى، ولكن لم يتم العثور عليه حيًا في البرية، يعتقد العلماء أن هذه المخلوقات تقضي معظم حياتها في منطقة منتصف الليل أو منطقة الأعماق العميقة، على عمق يتراوح بين 3300 و13100 قدم تحت سطح البحر.

في هذه الأعماق الشديدة، الضوء الوحيد هو الضوء الذي تنتجه الحيوانات الغريبة التي تعيش هناك، تمكنت المركبة التي تعمل عن بعد من رصد هذا الحبار النادر وهو يطفو خارج حوض باول في يوم عيد الميلاد العام الماضي، على عمق 7060 قدمًا (2152 مترًا)، ومن المرجح أن الحبار قد فزع من الأضواء الساطعة التي أطلقتها المركبة في بيئتها المظلمة عادة، فأطلق سحابة من الحبر الأخضر عندما اقتربت المركبة، قام الباحثون بتتبع الحبار لعدة دقائق، باستخدام الليزر الموجود على المركبة التي يتم التحكم بها عن بعد، لأخذ قياسات تقريبية لحجمه، بعد فترة قصيرة من الوقت، انجرفت حبار الغدد القطبية الجنوبية إلى الظلام الحالك.