وصية الصحفية الفلسطينية مريم أبو دقة لابنها «غيث» قبل استشهادها: «ما تبكيش»
وصية الصحفية الفلسطينية مريم أبو دقة لابنها «غيث» قبل استشهادها: «ما تبكيش»
خلال الساعات الماضية، استشهدت الصحفية الفلسطينية مريم أبو دقة، إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي لمجمع ناصر الطبي في غزة، إذ كانت برفقة عدد من زملائها الذين استُهدفوا أيضًا، وقبل استشهادها تركت وصية لنجلها «غيث» أدمت القلوب.
ونشر «تلفزيون فلسطين» عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الوصية الأخيرة للشهيدة، التي دونتها قبل أيام من وفاتها لنجلها «غيث».


وقالت مريم في وصيتها: «غيث قلب وروح أمك أنت.. بدي منك تدعيلي وما تبكي عليا مشان أضل مبسوطة بدي ترفع راسي وتصير شاطر ومتفوق وتكون قد حالك وتصير رجل أعمال قد حالك يا حبيبي.. بدي يا ماما ما تنساني أنا كنت أعمل كل شيء لتنبسط وضلك مبسوط ومرتاح».
وتابعت: «بس تكبر وتزوج وتجيب بنت سميها مريم على اسمي.. أنت حبيبي وقلبي وسنجي وروحي وابني اللي برفع راسي فيه وبنبسط دايما فيه.. أمانة يا غيث صلاتك ثم صلاتك ثم صلاتك يا ماما».

