قالت دار الإفتاء المصرية إن صلاة القيام من السنة المؤكدة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقد مدح الله تعالى عباده الذين هم أهل الجنة بأنهم: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: 16]، وقال تعالى مادحًا لهم أيضًا: ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: 17].
فضل الصلاة في جوف الليل
واستشهدت الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، بما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ» أخرجه مسلم.
التهجد بالصلاة في جوف الليل
وأوضحت دار الإفتاء، أن التهجُّد بالصلاة في جوف الليل هو لقاء للمحبين بربهم سبحانه في سكون وهدوء ترتقي فيه الأرواح إلى ملكوت السماوات، قال تعالى مخاطبًا سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: 79].
وأكدت جوف الليل ساعة إجابة يدركها من يقيم الليل ويدعو الله عز وجل في صلاته، موضحة أن قيام الليل شرف المؤمن ومن أفضل النوافل، حيث في جوف الليل ساعة إجابة يدركها مَنْ يقيم الليل، من صفات المتقين».
وتابعت أن التهجد بالصلاة في جوف الليل هو لقاء للمحبين بربهم سبحانه في سكون وهدوء ترتقي فيه الأرواح إلى ملكوت السموات قال تعالى مخاطبًا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا }. [الإسراء: 79]