ازدواجية معايير أوروبا.. غضب المصريين بعد القبض على البطل أحمد عبدالقادر ميدو
ازدواجية معايير أوروبا.. غضب المصريين بعد القبض على البطل أحمد عبدالقادر ميدو
حالة من الغضب آُثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ألقت الأجهزة الأمنية الإنجليزية القبض على أحمد عبدالقادر «ميدو» رئيس اتحاد شباب المصريين في الخارج في لندن، بعد تصديه للاعتداء على السفارة المصرية في لندن، وذلك عقب القبض على اللاعب المصري أحمد ناصر بهولندا لنفس الأسباب -قبل خروجه- إذ عبر المصريون عن غضبهم الشديد مما يحدث تجاه الشباب المصري المُدافع عن وطنه داخل الأراضي الأوروبية، أمام المعتدين، والجماعات المُخربة والإرهابين، فكيف يمكن ترك هؤلاء المحتجين أمام السفارات والقبض على الشباب المصري؟
انتقادات حول ازدوجية المعايير بأوروبا
وفور إعلان القبض على المصري أحمد عبدالقادر ميدو، وأحمد ناصر الذي تمّ إخلاء سبيله مؤخرًا، هاجم العديد من الرواد، وصناع المحتوى ما حدث، من القبض عن المدافعون عن وطنهم وسفاراتهم في أوروبا، وكيف ازدوجت المعايير، من ترك المخربين والمتظاهرين والقبض على المدافعين.
وعلق لؤي الخطيب أحد صناع المحتوى على الواقعة عبر حسابه الشخصي، قائلًا: «كل الدعم للرجالة الجدعان الأبطال أحمد عبد القادر ميدو وأحمد ناصر.. واحد اتقبض عليه في بريطانيا، والتاني اتقبض عليه في هولندا، يعني اللي بيحموا سفارات بلدهم بيتقبض عليهم، واللي بيهاجموا سفارات أجنبية أحرار طلقاء، هي دي حقوق الإنسان وحرية التعبير؟».
وتابع في منشور استنكاري: «واضح إن احنا اللي فاهمين القانون غلط، أو القانون بحالات وبيتفصّل حسب كل حالة في البلاد اللي بتقول إن مفيش تفرقة، وأي كلام عن مخالفات قانونية مزعومة اتسببت في القبض على أحمد عبد القادر ميدو في لندن، مردود عليها بإن في نفس الوقت اتقبض على أحمد ناصر في هولندا، وإن الشرطة بتلاحق يوسف حواس بردو هناك، يعني دي حملة منسقة والهدف منها رجالة مصريين كل جريمتهم هي الدفاع عن سفارات بلدهم».
واستطرد «الخطيب»: «أنس حبيب بيقول في بوست انه راح لندن عمدا علشان يستدرج ميدو، وده معناه انه كان عارف إن في حاجة هتحصل في لندن، فيا ترى عرف منين؟ ومين نسق معاه التحرك ده؟ ومين نسق التزامن اللي حصل في القبض على الاتنين في بلدين مختلفين؟، والسؤال الأهم، هل لسه في حد مصدق إن اللي بيحصل قدام السفارات المصرية مجرد تحركات شعبية عفوية؟».

بينما علق متابع آخر مدافعًا عن الشاب المصري، قائلًا: «شخصية بطل عظيم بيدافع عن تراب بلده في الخارج وبيحمي سفارات بلده في أوروبا قصاد الخونة الارهابيين واليوم تم القبض عليه من المخابرات الانجليزية، مصر هتفضل كبيرة»، وتابعت أخرى: «قبضوا على الوطني المحترم احمد عبدالقادر ميدو، تهمته انه وقف كراجل غيور علي وطنه قدام الجماعة، بيدافع عن مقر سفارة مصر في لندن، إنما اللي هاجم وقفل السفارات بالجنازير وشتم في مصر وشعبها سايبينه حر طليق».

وأضاف أحد رواد التواصل الاجتماعي: «حفظوا ولادكم إن جماعة الإخوان الإرهابية واليهود ايد واحده ضد مصر وشعبها وجيشها»، فيما ذكر آخر: «الشرطة البريطانية تسحل المواطن المصري أحمد عبدالقادر ميدو في لندن، مشهد يحتاج تدخل عاجل ونثق في رجالة مصر الأبطال، لأن الدولة في ضهر ولادها».