قصة اعتزال شيرين عبدالوهاب 4 أيام فقط.. لماذا تراجعت عن القرار؟
قصة اعتزال شيرين عبدالوهاب 4 أيام فقط.. لماذا تراجعت عن القرار؟
بعد فترة من الهدوء والابتعاد عن الأضواء، عادت شيرين عبدالوهاب إلى دائرة الجدل مجددًا مع تداول أنباء عن عودتها إلى طليقها الفنان حسام حبيب، عقب انفصالهما في ديسمبر 2023، وزاد المشهد تعقيدًا بخلافها مع محاميها السابق ياسر قنطوش، الذي دعا إلى التدخل الطبي لإنقاذها؛ لترد شيرين نافية أي علاقة قانونية تجمعها به.
ما قصة اعتزال شيرين عبدالوهاب الفن في وقت سابق؟
الفنانة شيرين عبدالوهاب تقف دائمًا بين خيارين متناقضين، فمن جهة تبحث عن الهدوء والراحة النفسية بعيدًا عن الضغوط، ومن جهة أخرى يجذبها شغفها بالفن وحب جمهورها، لتعود في كل مرة إلى الساحة بعد فترات من الغياب، مؤكدة عمق ارتباطها بمحبيها، وهو ما ظهر جليا في الجدل الدائر بشأن اعتزامها اعتزال الفن، كما فعلت من قبل، قبل أن تتراجع بضغط من الجماهير والمقربين.. فما قصة هذا الاعتزال؟
هذه ليست المرة الأولى التي تمر فيها شيرين بأزمات حادة تدفعها إلى الابتعاد، ففي عام 2016، أحدثت صدمة لجمهورها عندما أعلنت اعتزالها الفن بشكل مفاجئ في تسجيل صوتي نشرته الصحفية نضال الأحمدية، رئيس تحرير مجلة «الجرس» اللبنانية.
وأكدت شيرين حينها أن قرارها جاء بدافع البحث عن السلام النفسي والابتعاد عن الضغوط المستمرة، قائلة إنها تريد التفرغ لبناتها مريم وهنا، مشيرة إلى أنها لم تعد قادرة على الاستمرار.
عودة سريعة تحت ضغط الجمهور
ورغم تأكيدها وقتها أن قرار الاعتزال نهائي، فإن ابتعادها لم يدم سوى 4 أيام فقط، إذ عادت تحت ضغط الوسط الفني والجمهور، وأوضحت شيرين في تسجيل لاحق أن عودتها كانت بدافع احترامها للجماهير التي أظهرت حبها لها بشكل كبير، مؤكدة أنّها لم تسعى وراء خبطة إعلامية، وإنّما رغبت في تخصيص وقت لعائلتها.
وفي تصريحاتها، عبرت شيرين عن تقديرها العميق للجمهور والصحافة في مصر والعالم العربي، مؤكدة أنّها تشعر بالامتنان للاهتمام الكبير الذي تحظى به، وأنها ستسعى دائمًا لتكون على قدر المسؤولية.