بريطانيا تختبر أول كلب بوليسي روبوتي في العالم.. قدرات استخباراتية فائقة
بريطانيا تختبر أول كلب بوليسي روبوتي في العالم.. قدرات استخباراتية فائقة
في تطور غير مسبوق على مستوى العالم، اختبرت شرطة نوتنجهامشاير لأول مرة، كلبًا روبوتيًا جديدًا، يسهل التحكم فيه عن بعد، ويتمتع بإمكانات متطورة، حيث يمكنه إنجاز العديد من المهمات في فترة زمنية قصيرة، بشكل يفوق الكلاب البوليسية الحقيقية.
مميزات الكلب الروبوتي البوليسي
يعمل الكلب البوليسي الروبوتي بتقنيات مطورة من الذكاء الاصطناعي، حيث يمكنه صعود السلالم، والرؤية في الظلام، ولديه قدرات التعرف على الأسلحة بسرعات فائقة، من خلال التحكم به عن بُعد، وفق صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.
وجهزت هذه الآلة بتقنية تصوير حراري متطورة، ستتيح توفير مراقبة سريعة لمداخل ومخارج المباني بالمؤسسات المختلفة في جميع الأنحاء.

موعد تعميم استخدام الروبوت البوليسي
اشارت التقارير إلى أنه في حال نجاح هذه التجربة العلمية المطورة، فقد يتم تعميم هذه الكلاب الروبوتية على القوات البريطانية بحلول العام المقبل، إذ كشف أحد الخبراء، أنه يمكن استخدام هذه الأجهزة كطائرة مسيرة أرضية، وهي مزودة بكاميرات متعددة تعمل بالذكاء الاصطناعي، وقادرة بسرعة فائقة على اكتشاف الأسلحة، مثل المسدسات والسكاكين ومضارب البيسبول والمطارق، وما شابه ذلك.
وزودت الروبوتات الجديدة بنظام يعرف باسم «ليدار» وهو المختص عن كشف الضوء، وتحديد المدى الذي يمكنه دخول أي غرفة ومسح محيطها فورًا باستخدام أشعة الليزر وتوجيهها نحو الحائط وفي الخلف وبجميع الاتجاهات، ما يعني أن مداها يصل إلى كيلومتر.
وبشكل مطور إلى حد كبير صممت أرجل الروبوت الأربعة لتمكينه من صعود السلالم وتسلق جذوع الأشجار عند مطاردة المشتبه بهم في المناطق الوعرة، كما أنه مزود بمكبر صوت يُمكّن الضباط من توجيه المشتبه بهم عن بُعد.
ويعتقد الخبراء أن هذه الأجهزة الجديدة تكون فعالة في المراقبة خلال الحوادث المحفوفة ببعض المخاطر الكيميائية أو البيولوجية، كما يمكنها نقل المعدات وإرسالها إلى أماكن أو منشآت ضيقة لا تستطيع الطائرات المسيرة الوصول إليها، وبهذه الطريقة يسهُل جمع المعلومات الاستخباراتية، دون تعريض حياة الناس للخطر.