فيديو عملية تكميم الطفلة روان يثير غضب رواد مواقع التواصل.. و«القومي للطفولة» يرد
فيديو عملية تكميم الطفلة روان يثير غضب رواد مواقع التواصل.. و«القومي للطفولة» يرد
على فراش غرفة العمليات، أصابت حالة من الخوف والهلع الطفلة روان (9 سنوات)، في الوقت الذي حاول فيه الطبيب تهدئتها وتهيئتها لإجراء عملية تكميم المعدة.
الطفلة الصغيرة التي بدت بوزن زائد، ربما لم يكن أمام أسرتها سوى إخضاعها لجراحة التكميم؛ لتتمتع بقوام يناسب سنها، ولصحتها، دون النظر إلى مخاطر عملية التكميم، خاصة على الأطفال، إلا أن تصوير الطبيب للعملية فتح العديد من التساؤلات، الأمر الذي اعتبره البعض أسلوباً دعائياً لم يراعِ حُرمة المريض ولا نفسية الطفلة الصغيرة، مطالبين بتوضيحات مهمة من نقابته حول ذلك.
القومي للطفولة يرد على فيديو تكميم الطفلة هايدي
في هذا الصدد، رد الدكتور نور أسامة، عضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، على المقطع المتداول، ودور المجلس في حماية الأطفال، مؤكداً أن الأطفال في هذا العمر وحتى 12 عاماً غير مؤهلين من الأساس لدخول العمليات، والتعامل مع الأطباء بدون تهيئة؛ لأنه قد يضعهم في نوبات هلع وخوف.
وانتقد «عثمان» الفيديو الدعائي الذي قام به الطبيب؛ بسبب تعرض المريض لمشكلات فيما بعد، قائلاً خلال حديثه لـ«الوطن»: «التصوير سواء بعلم الأهل أم لا، يمكن أن يعرضها للابتزاز الإلكتروني والتنمر، ويمكن أن يصل الأمر إلى تعرضها للمرض النفسي «اضطراب تشوه الجسم»».
وأشار إلى أن وجود الأهل في المقطع يؤكد موافقتهم على التصوير، ولكن حال تقدم الأهل ببلاغ، أو تحرّت نقابة الأطباء ضد ما فعله الطبيب، فهنا يأتي دور المجلس، وتابع: «لو الطفل بيتعرض لخطر لازم النيابة تتدخل، وكمان التدخل النفسي من خلال وحدة الإرشاد النفسي بالمجلس، خاصة لو حصل لها أزمات نفسية كنوبات هلع، وقتها المجلس هيتحرك بعد ما نقابة الأطباء تطلع تصريح بالحالة ويقدم الأهل أن الطبيب صور واستغل الحالة».
وأوضح أخصائي المجلس القومي للطفولة أن الطفلة بعد التصوير قد تتعرض من قِبل أصدقائها وأقاربها للعديد من أنواع التنمر.