صهر ترامب.. لماذا عاد جاريد كوشنر إلى دائرة صنع القرار في غزة؟

كتب: رباب أشرف

صهر ترامب.. لماذا عاد جاريد كوشنر إلى دائرة صنع القرار في غزة؟

صهر ترامب.. لماذا عاد جاريد كوشنر إلى دائرة صنع القرار في غزة؟

عاد جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره خلال إدارته الأولى، إلى دائرة صنع القرار بشأن غزة، رغم أنه لم يعد جزءًا من الفريق الرئاسي الحالي، بينما مشاركته في اجتماع الأربعاء، برئاسة ترامب وبحضور رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، أثارت التساؤلات حول دوافعه الحقيقية ودوره المستقبلي في المنطقة.

تطابق وجهات نظر بين «كوشنر» وترامب

وبحسب «رويترز» يبدو أن السبب الرئيس لمشاركة «كوشنر» هو تطابق رؤيته مع أفكار دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تتضمن إعادة تطوير القطاع الساحلي وتحويله إلى منتجع بعد تهجير السكان، خاصة وأن هذه الرؤية ليست جديدة؛ فقد أعلن الرئيس الأمريكي أكثر من مرة عن خطط مماثلة بعد بدء الهجوم الإسرائيلي على غزة في أكتوبر 2023.

«كوشنر» نفسه وصف الصراع العربي الإسرائيلي بأنه «نزاع عقاري بين الإسرائيليين والفلسطينيين»، مشيرًا إلى أن العقارات على الواجهة البحرية لقطاع غزة يمكن أن تكون ذات قيمة اقتصادية كبيرة إذا ما ركزت الجهود على إعادة التطوير، بغض النظر عن المصاعب الإنسانية والسياسية: «من وجهة نظر إسرائيل، سأبذل قصارى جهدي لإجلاء الناس ثم تنظيف المكان».

وترى «رويترز» أن تصريحات «كوشنر» تعكس المزج بين خبرته كمطور عقاري في نيويورك وسياسته في الشرق الأوسط، وهو ما يجعل حضوره الاجتماع أداة لطرح هذه الأفكار أمام صناع القرار.

خطة ما بعد حرب غزة

وتأتي مشاركة «كوشنر» في إطار التأثير على خطة ما بعد الحرب في غزة، والتي تشمل تسليم المساعدات الغذائية، أزمة المحتجزين، وخطط إعادة الإعمار، بينما تركز المؤسسات الدولية على دعم المدنيين، يسعى «كوشنر» إلى دفع تصور اقتصادي وتحويلي للقطاع، قد يقوده إلى حيز التنفيذ إذا تم تبني رؤيته من قبل ترامب وفريقه السياسي.

من جهة أخرى، أضفى حضور توني بلير طابعًا مؤسسيًا على الاجتماع، إذ يعمل مع معهد بلير منذ سنوات على مشاريع سلام في الشرق الأوسط، لكنه لم يتبنَّ أي فكرة للتهجير القسري.


مواضيع متعلقة